سبتمبر 22, 2017

رابطة هندية تعطي النازحين العراقيين دروسا في اليوغا لتخفيف معاناتهم

رابطة هندية تعطي النازحين العراقيين دروسا في اليوغا لتخفيف معاناتهم

بغداد – INA/ يجرب نازحون عراقيون يقيمون مؤقتا في محافظة دهوك ممارسة اليوغو في وسيلة جديدة للتعامل مع الضغوط التي عانوا منها طوال السنوات الأخيرة.

 

وتقول الأمم المتحدة إنه يوجد حاليا زهاء 1.2 مليون نازح بينهم 850 ألفا يعيشون في ظروف قاسية داخل اقليم كردستان.

 

وفي دهوك تحقق دورة دراسية في اليوغا بعض الراحة.

ويتولى متطوعون في الرابطة الدولية للقيم الانسانية – المرتبطة مباشرة بالزعيم الروحي الهندي سري سري رافي شانكار – تدريس اليوغا.

وتشمل الدورة دروسا في اليوغا، والتنفس، وإدارة التوتر، والتأمل الموجه.

 

وقالت رئيسة الرابطة الدولية للقيم الانسانية، مواهب الشيباني، لوكالة رويترز، إن هذه الدروس ساعدت أناسا على التعامل مع فقد أفراد من عائلاتهم والبعد عن بيوتهم.

 

وأضافت أن “هذه التمارين جدا مهمة لأنها تساعد الواحد يتخلص من الازمات والكدمات اللي عاشوها خاصة اليزيديين والآخرين أيضا من اللي فقدوا بيوتهم وفقدوا أهاليهم وفقدوا بناتهم وأولادهم. فيحتاجون انه يرجعون للطبيعة. يحتاجون يتواصلون مرة في سلام. هذا الذي في داخلهم لكي يكونوا أعضاء فعالين في المجتمع”.

 

وقال طارق خان، متطوع هندي من نيودلهي يعمل مع الرابطة الدولية للقيم الانسانية، إن البرنامج يعلم الناس كيف يتخلصون من التوتر وبالتالي يسهم في جعل المجتمع مسالما أكثر.

 

وأضاف “عندما يصبح العقل بلا ضغوط.. يصبح الجسم بلا أمراض. بالتالي عندما يتحرر العقل من الضغوط يتحرر الجسد من المرض. وتلقائيا يخلو المجتمع من العنف.. هذا ما نقوم به في الرابطة الدولية للقيم الانسانية. هذا ما نفعله لندرب الشباب على إخلاء عقولهم من الضغوط وبالتالي إخلاء أجسامهم من المرض وإخلاء المجتمع من العنف”.

 

وفرّ أفراد الأقلية الأيزيدية، وعددهم نحو نصف مليون نسمة، من منطقتي سنجار وسهل نينوى، ويقيمون حاليا في مخيمات بكردستان.

ويرى رائد قاسم خلف، يزيدي في مخيم شاريا، أن دروس اليوغا ساعدته بالتركيز في حاضره بدلا من التفكير في معاناته الماضية.

وقال إن “الدرس كان أكثر شي كان يبعدك من الهموم. الدرس استفدنا منه.. يجعلنا ما نفكر بالمستقبل أو نفكر باللي صار بينا يعني نبقى نعيش. ما نفكر باللي صار ويانا”.

 

وتعرضت مئات النساء والفتيات الأيزيديات للأسر والاغتصاب والتعذيب، وأُرغمن على الدخول في الإسلام والزواج من إرهابيي تنظيم (داعش).

 

وقالت جنان خيري، أيزيدية في مخيم شاريا، إن ممارسة اليوغا ساعدتها ويزيديات أخريات على استعادة الثقة بأنفسهن.

 

وأضافت “الشي الذي كنا نريده هو الثقة بالنفس وخاصة البنات اللي ثقتهم راحت بنفسهم. رجعوهم والانسان اللي ماعنده ثقة بنفسهم رجعوا الثقة مالتهم. تمارين اليوغا اللي سويناها كانت زينة هواي. نفسيتنا صارت زينة وأحسن وثقتنا بنفسنا رجعت وهذا الشي اللي استفدناه”.

ومُنح من أتموا دورة اليوغا، التي استمرت 3 أيام، شهادات في احتفال أُقيم بدهوك.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *