أبريل 24, 2018

روسيا تعرض أدلة على تورط تركيا في تهريب (داعش) لنفط العراق وسوريا وإردوغان: هذه إهانة وسأتنحى لو ثبتت

روسيا تعرض أدلة على تورط تركيا في تهريب (داعش) لنفط العراق وسوريا وإردوغان: هذه إهانة وسأتنحى لو ثبتت

بغداد – INA/ أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاربعاء، أن لديها أدلة على أن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، وأسرته يستفيدون من التهريب غير القانوني للنفط من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي في العراق وسوريا.

 

وتخوض موسكو وأنقرة حرب كلمات منذ الاسبوع الماضي عندما أسقطت قوة جوية تركية طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية التركية في أكثر الحوادث خطورة بين روسيا والدولة العضو في حلف شمال الاطلسي في نصف قرن.

 

وفي إفادة من موسكو عرض مسؤولون بوزارة الدفاع صورا التقطت بالأقمار الصناعية قالوا إنها تبين طابورا من شاحنات صهاريج محملة بنفط في منشآت يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي في العراق وسوريا، ثم وهي تعبر الحدود إلى تركيا المجاورة.

 

ولم يحدد المسؤولون ما الأدلة المباشرة التي لديهم عن تورط إردوغان وأسرته، وهو زعم نفاه الرئيس التركي قطعيا.

 

وقال أناتولي أنتونوف، نائب وزير الدفاع الروسي، إن “تركيا هي المستهلك الرئيسي للنفط المسروق من أصحابه الشرعيين سوريا والعراق. ووفقا للمعلومات التي تلقيناها فإن القيادة السياسية العليا للبلاد – الرئيس اردوغان واسرته – متورطون في هذا العمل الاجرامي”.

 

وأضاف “ربما يكون كلامي جافا أكثر من اللازم لكن يمكن لشخص أن يعهد بإدارة أعمال السرقة هذه لواحد من أوثق رفاقه”.

 

وذكر أنتونوف “في الغرب لم يسأل أحد أسئلة تتعلق بأن ابن الرئيس التركي يرأس واحدة من أكبر شركات الطاقة أو أن ابنه عُين وزيرا للطاقة. ما أروعها أسرة أعمال”.

 

وتابع أن “المفارقة في القيادة التركية لا تعرف حدودا. انظر إلى ما يفعلونه. لقد ذهبوا إلى بلد آخر ويسرقونه بدون تأنيب ضمير”.

 

وقالت الوزارة أيضا إن نفس الشبكات الاجرامية التي تهرب النفط من مناطق يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي إلى تركيا تزودها أيضا بالأسلحة والمعدات وتقوم بتدريب التنظيم الإرهابي.

 

وقال مسؤولون إن حملة الضربات الجوية التي تنفذها القوات الجوية الروسية أحدثت ضررا كبيرا بقدرة تنظيم (داعش) الإرهابي على إنتاج وتكرير وبيع النفط.

 

ومن الدوحة رد إردوغان على روسيا بقوله إنه لا يحق لأحد “إهانة” تركيا باتهامها بشراء النفط من تنظيم (داعش) الإرهابي.

وأضاف، متحدثا في جامعة بالعاصمة القطرية الدوحة، أنه سيتنحى إذا ثبتت صحة تلك المزاعم، وأنه لا يريد أن يلحق مزيدا من الضرر بالعلاقات مع روسيا.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *