أغسطس 24, 2017

روسيا: لدينا تفاصيل دعم تركيا للإرهاب في سوريا والقوقاز

روسيا: لدينا تفاصيل دعم تركيا للإرهاب في سوريا والقوقاز

بغداد – INA/ في أحدث وأعنف هجوم دبلوماسي روسي على تركيا، وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهامات مباشرة وصريحة لتركيا بسبب دورها في دعم وتدريب وتسليح داعش والإرهابيين في سوريا ولكن أيضاً في داخل روسيا نفسها.

وقال وزير الخارجية الروسي في حديث لشبكة قنوات التلفزيون الحكومية الإيطالية “راي” مساء الأربعاء، إن موسكو تعرف “منذ وقت طويل كيف أصبحت الأراضي التركية بوابة للعمليات التجارية مع داعش، لنقل وتهريب والسلاح إلى سوريا، وكيف أصبحت أراضيها مفتوحةً في الهاربين والجرحى للعلاج والنقاهة قبل العودة لاستكمال الأعمال الإرهابية في سوريا وحتى في روسيا، خاصة في شمال القوقاز”.

تورط رسمي تركي
وقال لافروف: “تحدثنا إلى الأتراك عن هذه الأمور بعيداً عن الأضواء، بصراحة وبلا اتهامات أو خلفيات، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً” لوقفه.

وأَضاف “أما عن العلاقات التجارية بين الطرفين، كنا نعتقد أن الأمر عائد إلى تورط بعض الجهات فيها بشكل سري، ولفتنا نظر السلطات التركية العليا إلى ذلك، وطالبنا بمعاقبة المتورطين، وحرصنا على تفادي أي إحراج علني لتركيا، حرصاً على العلاقات معها، وكنا نعتقد أنه ليس من مصلحة أنقرة التورط في مثل هذه السياسة، ولكننا لم نتلق من أنقرة أي ردّ حتى اليوم”.

فخ الطائرة
وعن حادثة الطائرة الروسية التي أسقطتها تركيا، قال لافروف، إن هذه العملية تكشف بوضوح أن تركيا “نصبت لنا فخّاً، لكننا نجحنا في تفاديه”، وأضاف “لا أعرف بالضبط سبب إقدام تركيا المتعمد على هذه الخطوة، ولكنه يكشف دعم تركيا للإرهاب، وحرصها على تأليب الرأي العام ضد روسيا”.

وقال لافروف: “لم يكن إسقاط الطائرة عرضياً أو حادثاً مأسوياً، كان فخاً ومتعمداً، ويكفي النظر إلى حضور كاميرات التلفزيون في المنطقة قبل إسقاطها، لنعرف أن ذلك كان في إطار خطة مسبقة لتصوير إسقاط الطائرة بعد صدور الأمر بذلك”.

البغدادي وسرت
وبسؤاله عن الأنباء الأخيرة التي تحدثت عن وصول البغدادي زعيم داعش إلى ليبيا، قال لافروف إن “المعلومات الحالية لا تسمح بالجزم بذلك، ولكن إذا تأكد ذلك فلن يكون مستغرباً، فالبغدادي سيعمل على إظهار ذلك على أنه انتصار جديد له ولتنظيمه خدمةً لمشروعه الإرهابي وتمدده في أراض جديدة مثل ليبيا، التي يخضع جزء منها بعد إلى داعش مثل سرت”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *