أغسطس 17, 2017

زيباري: العراق مستعد لبحث خفض إنتاج النفط لرفع الأسعار بشرط إجماع (أوبك)

زيباري: العراق مستعد لبحث خفض إنتاج النفط لرفع الأسعار بشرط إجماع (أوبك)

بغداد – INA/ قال وزير المالية، هوشيار زيباري، إن العراق مستعد للمشاركة في اجتماع استثنائي لمنظمة أوبك، بل وخفض إنتاجه سريع النمو، إذا ما اتفق المنتجون من داخل المنظمة وخارجها على ذلك، وهو ما يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن.

 

وذكر زيباري، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن العراق يرغب في المشاركة في الاجتماعات التي دعت إليها فنزويلا من أجل رفع أسعار النفط التي تهاوت لأقل مستوى في 12 عاما قرب 30 دولارا للبرميل.

 

وأفادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بأنها تبحث طلبا من فنزويلا التي تعاني أزمة سيولة لعقد اجتماع طارئ.

ودعت فنزويلا إلى اجتماع دول أوبك والمنتجين من خارجها الشهر المقبل.

 

وقال زيباري إن “العراق عضو مؤسس في أوبك وبالتالي سنشارك بالتأكيد والفكرة هي خفض الإنتاج فعليا للتأثير في سعر النفط”.

وتابع “لست واثقا من أننا سنتفق مع فنزويلا إذ أننا بحاجة لزيادة الانتاج بسبب التحديات التي تواجهنا لكن لو اقتنعنا بأن هناك توافقا أو قرارا جماعيا فقد نؤيده”.

 

ولفت وزير المالية إلى أنه حتى الآن لم تبد سوى الجزائر وفنزويلا مساندتهما لخفض الإنتاج، بينما لا تؤيد السعودية، عضو المنظمة، وروسيا وهي منتج من خارج أوبك هذا الاجراء.

 

وقال رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، الليلة الماضية إن وزير النفط الفنزويلي سيقوم بجولة في دول من أوبك ومن خارجها في محاولة لحشد التأييد لتحرك مشترك.

 

وعلق زيباري بأن قرار خفض الانتاج “يجب أن يكون جماعيا وإلا فلن يكون مجديا. لا يبدو أن هناك توافقا باستثناء فنزويلا والجزائر”.

 

وأعقب “بالنسبة لدول أخرى مثل السعودية ودول مجموعة بريكس.. فلا أعتقد”.

وتضم مجموعة بريكس روسيا المصدرة للنفط والبرازيل وهي منتج كبير للخام إلى جانب الهند والصين وجنوب إفريقيا.

 

وقال الأمين العام لأوبك، عبد الله البدري، الاثنين الماضي، إنه حري بالمنتجين الآخرين العمل مع أوبك لمواجهة تخمة المخزونات العالمية، مؤكدا أن موقف أوبك هو بحث خفض الانتاج إذا أقدم الآخرون على ذلك.

 

وحتى الآن ترفض موسكو، التي تعتبر طرفا رئيسا في أي اتفاق، التعاون. لكن نقل عن ليونيد فيدون، نائب رئيس شركة لوك أويل ثاني أكبر منتج للخام في روسيا، قوله، يوم الاثنين، إن على موسكو بدء العمل مع أوبك.

 

ونزلت أسعار النفط لنحو 30 دولارا للبرميل من أكثر من 100 دولار قبل عامين، ما أضر بميزانية العراق في وقت تقاتل فيه البلاد تنظيم (داعش) الإرهابي.

ويعتمد العراق على مبيعات الخام في نحو 95 بالمئة من إيراداته.

 

ورأى زيباري أن هناك “علامات مشجعة” على تعافي الأسعار في الربيع مع انخفاض إنتاج الخام الصخري الأميركي عالي التكلفة.

وأضاف أن السبب وراء استمرار منتجي الخام الصخري هو أنهم باعوا عقودا طويلة الأجل بسعر 70 دولارا وأن هذه العقود ستنتهي هذا الربيع.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *