سبتمبر 23, 2018

سليماني ينفي شائعات مقتله أو إصابته في سوريا ويعدها حربا نفسية

سليماني ينفي شائعات مقتله أو إصابته في سوريا ويعدها حربا نفسية

بغداد – INA/ ذكرت وكالة أنباء إيرانية، اليوم الاثنين، أن الجنرال قاسم سليماني، قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري، نفى التقارير التي تحدثت عن مقتله أو إصابته بجروح في سوريا.

 

وانتشرت على نطاق واسع، في الأسابيع الأخيرة، تقارير ألمحت إلى احتمال مقتل او إصابة سليماني قائد فيلق القدس، غير أن الحرس الثوري نفاها مرارا وقال إنها “جزء من حرب نفسية”.

 

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عنه قوله من مكتبه في طهران اليوم “إنها (الشهادة) أمر أسعى إليه في السهول والجبال”.

 

وقالت جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تعمل من المنفى، السبت الماضي، إن سليماني أصيب بجراح بالغة في الجبهة الجنوبية لحلب قبل أسبوعين ونقل إلى المستشفى في طهران.

 

ويرفع سليماني بصفته قائد لفيلق القدس الذي يلعب دورا أساسيا في المعارك في سوريا والعراق تقاريره مباشرة إلى الزعيم الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

 

ويتمتع سليماني حاليا بشعبية واسعة بين الشيعة بعد أن كان شخصية منعزلة يدير عمليات سرية عن بعد.

ونشر مقاتلون عراقيون وجنود سوريون صورا ذاتية معه من ساحة المعارك على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولعب سليماني دورا في تنظيم الفصائل الشيعية لمحاربة تنظيم (داعش) الإرهابي بعد أن سيطر التنظيم الإرهابي على أجزاء كبيرة من البلاد العام الماضي.

 

ويُعتبر سليماني واضع الاستراتيجية التي ساعدت الرئيس السوري بشار الأسد في تحويل مسار المعارك لمصلحته في مواجهة الجماعات المسلحة المعارضة له.

 

وتعد إيران الحليف الإقليمي الرئيس للأسد، وقدمت له دعما عسكريا واقتصاديا قويا خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.

واحتسبت زيارة سليماني إلى موسكو في تموز الماضي، على نطاق واسع، بأنها الخطوة الأولى في التخطيط للتدخل الروسي العسكري الذي أعاد تشكيل الحرب وصاغ تحالفا إيرانيا روسيا داعما للأسد.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *