أغسطس 21, 2017

صحيفة سعودية تتهم “كتائب أبو الفضل العباس” باختطاف الصيادين القطريين وتكشف عن توسط العامري لاطلاق سراحهم

بغداد – INA/ نقلت صحيفة الشرق الاوسط السعودية، عن مصادر، قولها، ان مسلحين تابعين لكتائب أبو الفضل العباس، هم من قام بعملية اختطاف القطريين من بادية المثنى، الأسبوع الماضي، كاشفة عن ان الجهة التي تتولى عملية التفاوض هي منظمة بدر التي يتزعمها النائب هادي العامري.

 

واضافت الصحيفة نقلا عن المصادر، في تقرير نشرته اليوم، ان العدد الحقيقي للمختطَفين كان في البداية 39، بينهم 26 قطريا، و13 آخرين من مساعدين وعمال من جنسيات آسيوية، وأن 9 من هؤلاء المساعدين أطلق سراحهم.

 

وأوضحت المصادر، أن “هناك مفاوضات سرية تجري مع الخاطفين عن طريق وسطاء، وأن الجهة التي تتولى عملية التفاوض هي منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري، أحد أبرز قيادات الحشد الشعبي”.

 

وذكرت المصادر أن وسطاء التفاوض ينسقون مع القطريين وأطراف خليجية أخرى بعدما اتسعت مطالب الخاطفين لتشمل الإفراج عن “بعض الإرهابيين المطلوبين دوليا”، ومضت قائلة ان “صفقة أولى تم التوصل إليها تضمنت إطلاق سراح المختطفين مقابل مبلغ 100 مليون دولار يدفع لهم، إلا أن الخاطفين رفضوا ونقلوا مطالبهم من المال إلى السياسة”.

 

وتنسق السلطات العراقية والقطرية جهودهما لاطلاق الصيادين المختطفين.

 

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد كشفت سابقا أن الصيادين القطريين الستة والعشرين المختطفين في صحراء محافظة المثنى (220 كم جنوب بغداد) لم يلتزموا بالتعليمات، وتحركوا في مناطق صحراوية شاسعة.

 

وأضافت أن أجهزتها وقيادة شرطة محافظة المثنى شرعت في عمليات بحث وتحرٍّ في المنطقة التي جرت فيها الحادثة، موضحة ان الصيادين كانوا يتحركون في مناطق صحراوية شاسعة، ولم يلتزموا بتعليماتها بعدم تجاوز المناطق المؤمنة، والحذر من الذهاب الى مناطق غير مؤمنة، كما قالت في بيان.

 

من جانبها، قالت وزارة الخارجية القطرية في وقت سابق إنها تنسق مع نظيرتها العراقية لمعرفة مصير الصيادين المختطفين، مؤكدة انهم كانوا يمارسون الصيد بموافقات رسمية.

 

وقالت الوزارة في بيان لها يوم الاربعاء إنها تنسق مع الحكومة العراقية لضمان اطلاق سراح المواطنين القطريين المختطفين باسرع وقت ممكن. واضافت أن المواطنين “القطريين كانوا يمارسون عملية الصيد بموافقة رسمية من وزارة الداخلية العراقية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *