أبريل 24, 2018

صحيفة كندية: غموض يحيط تداعيات إسقاط الطائرة الروسية

صحيفة كندية: غموض يحيط تداعيات إسقاط الطائرة الروسية

بغداد – INA/ ذكرت صحيفة ذا غلوب آند ميل الكندية، أن الغموض يكتنف ما سيسفر عنه إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية فوق الأراضي السورية.

وتقول الصحيفة أن كل شيء بات غير مؤكد في عالم غير مستقر، رغم أن التفاصيل ما زالت محل خلاف.

تداعيات
ولكن، برأي الصحيفة، ليس لتلك التفاصيل أهمية بقدر ما سيترتب على الحادث من تداعيات محتملة، وخاصة أن بوتين صرح بأن “إسقاط تركيا للطائرة الروسية طعنة في الظهر”.

وتتساءل ذا غلوب آند ميل فيما إذا كان بوتين سيعتبر ما جرى عملاً حربياً ضد روسيا شنته تركيا، والتي هي مثل كندا والولايات المتحدة عضو في حلف الناتو.

وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم بوتين، ديميتري بيسكوف قوله “إن الكرملين يعتبر إسقاط طائرة (سو ٢٤)، حادثاً شديد الخطورة، ولكن من المبكر استخلاص نتائج، دون الحصول على معلومات كاملة”.

تأثير
وترى ذا غلوب آند ميل أن الأزمة قد تؤثر على الجهد الدولي لمحاربة داعش، وخاصة بعد تنسيق الجهود مؤخراً بين فرنسا، وروسيا لتدمير التنظيم الذي يعتقد أنه مسؤول عن الهجمات الأخيرة على باريس، وعن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء في نهاية الشهر الماضي.

وكما تقول الصحيفة، ادعت تركيا أن طائرة (سوـ ٢٤) دخلت المجال الجوي التركي بالقرب من بلدة يالاداغي في إقليم هاتاي، وأنها تجاهلت ١٠ إنذارات وجهت لها، خلال 5 دقائق، قبل إسقاطها.

قواعد اشتباك
وورد في بيان صدر عن الجيش التركي بأن “طائرتين من طراز (إف ـ ١٦) كانتا في مهمة مراقبة في المنطقة عندما دخلت الطائرة الروسية الأجواء التركية، وتم إسقاطها فوق قواعد الاشتباك العسكري”.

كما نشرت أنقرة ما قيل بأنه توثيق لتعقب رادار لمسار الطائرة، والذي أظهر خطاً أحمر قصير يثبت دخول الطائرة لفترة قصير الأجواء التركية، فيما كانت تحلق فوق شمال غرب سوريا”.

ولكن سرعان ما نشر الجيش الروسي بياناً قال فيه أن طائرة (سو ـ ٢٤) لم تغادر المجال الجوي السوري، حيث بدأت القوات الجوية الروسية حملة لقصف أهداف لقوات المعارضة السورية، في مسعى واضح لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، حليف الكرملين.

إنكار
وتشير ذا غلوب آند ميل إلى إنكار الجانب الروسي للرواية التركية، وللإشارة إلى أن طائرتها أسقطت بنيران أرضية، و قتل أحد الطيارين الروسيين، فيما أنقذ الجيش الطيار الآخر.

ولفتت الصحيفة إلى تكرار شكاوى تركية من تجاوزات الطائرات الحربية الروسية لمجالها الجوي منذ أن أمر بوتين، في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي قواته الموجودة في سوريا بشن حملة عسكرية بزعم محاربة داعش.

ولكن، بحسب نشطاء سوريين، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، ووكالات أنباء دولية، يركز الروس على مهاجمة قوات المعارضة السورية، والتي نالت، بحسب مراقبين، نسبة ٩٥٪ من الهجمات الجوية.

وأدت تلك الغارات الروسية لقتل المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ المقيمين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في غرب وشمال ووسط سوريا، وحيث لا وجود لداعش.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *