سبتمبر 19, 2018

علاوي : تدهور العلاقة بين السعودية وإيران لايصب في مصلحة المنطقة وتوترها أمر خطير

بغداد – INA/ أكد رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، اليوم الاثنين، أن المنطقة تشهد جملة من التوترات والأزمات والصراعات المسلحة، وفيما أشار إلى أن تراجع العلاقات بين السعودية وإيران وتدهورها لا يصب في مصلحة وسلامة المنطقة ويفتح الباب على مصراعيها للتدخلات الخارجية، عد أن التوتر بين الدولتين “أمر في غاية الخطورة”.

وقال المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي في بيان تلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه، إن “منطقتنا العربية والاسلامية تشهد ومنذ مدة ليست بالقصيرة، جملة من التوترات والازمات والصراعات المسلحة، والتغييرات الديموغرافية وسياسة الهجرة والنزوح المليوني والتدخل في الشؤون الداخلية، ولعل أخطرها توسع دائرة الطائفية السياسية والجهوية ومايرتبط بها من عنف وتطرف”.

وأضاف البيان “لقد حاولنا منذ وقت مبكر التنبيه والتحذير الى جدية المخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه السياسات الجهوية، فأطلقنا الدعوات المتتالية لنبذ كل اشكال السياسات الجهوية والكف عن اطلاق الخطابات العدائية المتضمنة لنبرات الكراهية والتمييز وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والشروع فوراً بالحوارات المباشرة عبر مؤتمر يضم جميع دول المنطقة العربية والاسلامية، لوضع خارطة طريق لتفكيك الازمات ومواجهة التحديات وبناء منظومة تعاون تقوم على تبادل المصالح وتوازنها واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان”.

وتابع مكتب علاوي “كما طالبنا بعض الاخوة القادة العرب، من انه لابد من خارطة طريق تؤدي الى تحقيق الأمن والامان والتنمية، وتحدد العلاقات مع الجوار وفق قواعد سليمة وواضحة”، مشيراً الى أن “هذه الدعوات التي لقيت ترحيب الأمين العام للأمم المتحدة وبعض الأشقاء والاصدقاء في الدول المعنية لم تجد طريقها الى النور بسبب ارادات خاطئة، أو لحسابات تصعيد لبعض الأطراف، مما افضى الى مزيد من التوترات، والتي تدفع أثمانها الشعوب والأوطان”.

وبيـن مكتب علاوي أن “العلاقات بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وجمهورية ايران ينبغي أن تقوم على القواعد والأعراف الدولية وسيادة القرارات السيادية، وعليه فإن تراجع هذه العلاقات وتدهورها لا يصب في مصلحة وسلامة المنطقة، كما ينعكس سلباً على واقع الأمن المجتمعي العربي والاسلامي، ويفتح الابواب على مصاريعها لمزيد من التدخل الخارجي في شؤون المنطقة، ويؤدي الى مزيد من التوتر والانقسام وتبديد الموارد، خاصة وأن هذا يحصل في ظل انقسام دولي حاد وضبابية عالية في أوساط المجتمع الدولي”.

وأشار مكتب رئيس القائمة الوطنية الى أن “توتر العلاقة والتصعيد بين الدولتين المسلمتين الجارتين أمر في غاية الخطورة، ونرى أن اعتماد التهدئة وتجنب التصعيد واعتماد التفاهم لنزع فتيل الأزمة، وحل المشاكل العالقة، والجلوس الى طاولة الحوار البناء لحل الخلافات، وبما يصب في استقرار وأمن وتنمية المنطقة، وتجنيبها مزيداً من الصراعات، وإطلاق مرحلة من التعاون البناء”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *