أغسطس 17, 2017

عواطف نعمة تعتبر تقرير منظمة العفو الدولية عن البيشمركة احرج قوى وشخصيات محسوبة على المكون السني

بغداد – INA/ أعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، اليوم الخميس، أن تقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهمت فيه قوات البيشمركة وجماعات متحالفة معها بتدمير منازل في قرى عربية أحرج ساسة تحالف القوى والشخصيات المحسوبة على المكون “السني” وجعلهم في “زاوية ضيقة”، مشيرةً الى أن “دعاة الطائفية” باتوا مفلسين أمام الجمهور الذي عرفهم على حقيقتهم.

وقالت نعمة في بيان تلقت وكالة “الانباء العراقية”، نسخة منه، إن “تقرير منظمة العفو الدولية الذي تحدث عن جرائم البيشمركة في المناطق السنية جعل ساسة تحالف القوى والشخصيات المحسوبة على المكون السني في زاوية ضيقة وأحرجهم أمام الأوساط السنية التي يدّعون تمثيلها، فهل سيتجرأون على استنكار جرائم البيشمركة والمطالبة بتدويلها ؟ وهل سمعنا منهم يوماً مطالبات جدية بتدويل جرائم داعش؟”.

وأضافت نعمة، أن “بعض الأصوات النشاز التي هاجمت الحشد الشعبي ولفقت الأكاذيب ضده وحاولت الانتقاص من تضحياته طالبت بتدويل أمور مفتعلة لاعلاقة لها بالحشد الشعبي، في حين لم نسمع منها خطاباً وطنياً يحث على وحدة الصف والتآخي بين مكونات الشعب العراقي”.

وتساءلت النائبة عن دولة القانون، “أين تلك الأصوات اليوم إزاء هذه الجرائم المذكورة في التقرير؟ ولماذا نرى بعض الساسة المعروفين بخطابهم الطائفي الذي أزكم الأنوف يطأطئون رؤوسهم خجلاً أمام جرائم القوات الكردية؟”، متابعةً بالقول “لعل البعض سيحاول لملمة الموضوع للحفاظ على علاقاتهم بالساسة الكرد”.

وأشارت الى، أن “الشعب العراقي بات ينبذ ويرفض الخطاب الطائفي المقيت الذي يتبناه من يعتاشون على الفتن والصراعات، ودعاة الطائفية اليوم باتوا مفلسين أمام الجمهور الذي عرفهم على حقيقتهم بعد هذا التقرير حول جرائم البيشمركة”، مبينةً أن “الانتهازيين أثبتوا أنهم يعملون وفق مبدأ أن السياسة لا دين لها ولايكترثون لما ترتكبه البيشمركة من جرائم بحق الأهالي”.

وتابعت، أن “من اعتادوا أن يطبلوا ويزمروا أمام وسائل الاعلام ويتظاهرون بأنهم أصحاب قضية برهنوا ان قضيتهم لاتتعدى كونها مصالح شخصية مغلفة بطابع جماهيري رغم أنهم ليس لهم جمهور، وستثبت الأيام القادمة ازدواجيتهم القائمة على مهاجمة الحشد الشعبي ونكران كل تضحياته وتجاهل جرائم البيشمركة بحق الأبرياء”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *