أبريل 24, 2018

فرنسا تحيي ذكرى ضحايا هجمات باريس.. وأولوند يتعهد بتدمير (داعش)

فرنسا تحيي ذكرى ضحايا هجمات باريس.. وأولوند يتعهد بتدمير (داعش)

بغداد – INA/ أحيت فرنسا، اليوم الجمعة، ذكرى 130 شخصا، معظمهم من الشباب، قتلوا في باريس قبل أسبوعين على أيدي إرهابيين نفذوا هجمات بالرصاص وتفجيرات انتحارية في أعنف يوم تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

 

وتدلت أعلام فرنسا بألوانها الأزرق والأبيض والأحمر من نوافذ المباني العامة والمنازل بينما انضم مئات من الناجين وأقارب القتلى للزعماء السياسيين في مراسم تأبين بمتحف ليز انفاليد بالعاصمة.

 

وأعلن تنظيم (داعش) الإرهابي المسؤولية عن هجمات 13 تشرين الثاني التي استهدفت مقاهي ومطاعم وملعبا رياضيا وحفلا لموسيقى الروك أصيب فيها أكثر من 350 شخصا، ولايزال نحو 100 منهم في المستشفيات.

 

وتليت أسماء وأعمار الضحايا المئة والثلاثين، ومعظمهم دون 35 عاما، وينحدرون من مختلف أنحاء فرنسا ونحو 17 دولة أخرى.

 

وفي كلمة مثيرة للمشاعر حملت نبرة تحد تعهد الرئيس فرانسوا اولوند بتدمير تنظيم (داعش) الإرهابي. ودعا مواطنيه للمساعدة في مكافحة التنظيم الإرهابي من خلال مواصلة ارتياد الحانات والمطاعم وحضور المناسبات الثقافية والرياضية والاستمتاع بالمباهج البسيطة التي قال إن الإرهابيين يبغضونها.

 

وقال “أعدكم جميعا بأن تبذل فرنسا كل ما في وسعها لهزيمة جيش المتعصبين الذين ارتكبوا تلك الجرائم وبأنها ستعمل بلا كلل لحماية ابنائها”.

وأضاف “يريد الإرهابيون تقسيمنا ووضعنا في مواجهة بعضنا البعض. سيفشلون. لديهم عقيدة الموت ونحن لدينا حب الحياة”.

 

وذكر أولوند أن هجمات 13 تشرين الثاني جزء من سلسلة ترجع الى هجمات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة. وأشار الى أن جماعات إرهابية استهدفت دولا أخرى كثيرة منها مالي وتونس في هذا الشهر وحده.

 

وانتحر معظم منفذي هجمات باريس باستخدام أحزمة ناسفة أو قتلتهم الشرطة، لكن السلطات الفرنسية والبلجيكية ما زالت تبحث عن آخرين يشتبه في ضلوعهم بها أو يحتمل أنهم يخططون لهجمات جديدة.

 

وفي الأسبوع الماضي وافق البرلمان الفرنسي على تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر والتي أعلنت بعد الهجمات مباشرة لمنح قوات الأمن المزيد من الصلاحيات في مسعاها لمكافحة الجماعات الإرهابية.

 

وكثفت فرنسا حملة القصف الجوي لأهداف تنظيم (داعش) الإرهابي في سوريا. وفي هذا الأسبوع عقد أولوند محادثات منفصلة مع زعماء الولايات المتحدة وروسيا والمانيا وايطاليا تناولت سبل التصدي للإرهابيين.

 

وقال اولوند الذي بدا عليه الحزن “سنهزم هذا العدو. معا. بقواتنا… قوات الجمهورية. بأسلحتنا… أسلحة الديمقراطية. بمؤسساتنا. بالقانون الدولي”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *