أبريل 26, 2018

كتلة الدعوة: على الحكومة غلق الحدود مع تركيا واستدعاء سفيرها

بغداد – INA/ دعت كتلة الدعوة النيابية، اليوم السبت، الحكومة الى غلق الحدود واستدعاء السفير التركي احتجاجا على دخول قوات بلاده للعراق، مطالباً رئاسة مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة من أجل مناقشة الموضوع واتخاذ قرارات تعزز السيادة العراقية.

وقال رئيس الكتلة خلف عبد الصمد في بيان له تلقت وكالة الانباء العراقية، نسخة منه ان “ما قامت به تركيا من ارسال قوات الى العراق من دون اذن من الحكومة العراقية يعد انتهاكا لسيادته وعلى الحكومة استدعاء السفير التركي ليبلغ بلاده بالانسحاب الفوري من الاراضي العراقية من أجل حفظ كرامة العراق وسيادة اراضيه او طرده.

واضاف عبد الصمد، “مرة اخرى تتمادى تركيا في انتهاك القوانين الدولية في الامس اسقطوا طائرة روسيا كانت تروم قصف تنظيمات داعش الارهابية في سوريا واليوم تدخل وبدون أذن الاراضي العراقية لذا ينبغي على مجلس الامن ان يعقد جلسة من أجل اتخاذ قرارات حول الانتهاكات التركية المتكررة للميثاق الدولي.

ودعا رئيس كتلة الدعوة النيابية، رئاسة مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة من أجل مناقشة الموضوع واتخاذ قرارات تعزز السيادة العراقية خاصة بعد الرد الخجول من قبل الحكومة العراقية تجاه هذا الانتهاك السافر الذي قامت به تركيا، مبينا ضرورة ضرب المصالح التركية في العراق وغلق الحدود معها كونها لم تحترم السيادة العراقية، كما ندعو الى معاقبة الذين طلبوا من تركيا ادخال قواتها الى العراق بجريمة الخيانة العظمى للبلاد”.

واشار الى “مطالبة وزير الخارجية العراقي بموقف يتناسب مع الانتهاك التركي وعدم سلوك مبدأ الصمت تجاه القضايا التي تهم امن وسلامة البلاد” مطالبا ايضا “الحكومة العراقية بالتحرك الجاد والسريع لردع هكذا تجاوزات من قبل تركيا واعطاءها مهلة 24 ساعة لسحب القوات من العراق والا فأننا في مجلس النواب نسعى لاصدار قرارات منع الاستيراد والتعاون الاقتصادي مع تركيا”.

وكانت تقارير تركية قد أفادت اليوم بنشر 150 جندياً “كمدربين” في معسكر في قضاء بعشيقة باطراف مدينة الموصل مع 25 دبابة في حين تحدثت وسائل اعلام تركيا اخرى بزيادة عديد هذه القوات لتصل الى اكثر من 700 عسكري.

من جانبه أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت، انتشار هذه القوات في الموصل” مشيرا الى ان “تعدادها بحدود فوج واحد مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع بادعاء تدريب مجموعات عراقية من دون طلب او اذن من السلطات الاتحادية العراقية”.

واعتبر ذلك في بيان له “خرقا خطيرا للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا”، داعيا “تركيا إلى احترام علاقات حسن الجوار والانسحاب فورا من الأراضي العراقية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *