سبتمبر 24, 2018

محتجون يصفون إردوغان بـ(القاتل) لاعتقاله صحفيين كشفا عن نقل سلاح إلى سوريا

محتجون يصفون إردوغان بـ(القاتل) لاعتقاله صحفيين كشفا عن نقل سلاح إلى سوريا

اسطنبول – INA/ احتج نحو 2000 شخص، اليوم الجمعة، على اعتقال اثنين من الصحفيين البارزين في اتهامات بالتجسس والدعاية للإرهاب في قضية أحيت انتقادات مستمرة منذ فترة طويلة لسجل تركيا في حرية التعبير في عهد الرئيس رجب طيب اردوغان.

 

وأمرت محكمة، أمس الخميس، باعتقال جان دوندار، رئيس تحرير صحيفة جمهوريت، ومراسلها إردم جول، بشأن نشر لقطات قيل إنها تبين أن وكالة المخابرات الحكومية تساعد في ارسال أسلحة الى سوريا.

 

وقالت الولايات المتحدة انها “قلقة للغاية” وانتقدت المعارضة بشراسة هذا الإجراء.

وقال أوتكو جاكيروزر النائب عن حزب الشعب الجمهوري – حزب المعارضة الرئيسي – ورئيس تحرير سابق لصحيفة جمهوريت لوكالة رويترز إن “الصحافة تقدم للمحاكمة بهذه الاعتقالات ويجري ترهيب الصحافة التركية”.

 

وخرجت حشود في اسطنبول حيث كان يردد بعضها عبارة “القاتل إردوغان”، وهي عبارة لطالما تُسمَع في التظاهرات المناهضة لسياسات إردوغان، واتهمت حزب العدالة والتنمية الحاكم – الذي أسهم إردوغان في تأسيسه – بالتعاون مع تنظيم (داعش) الإرهابي. وحمل بعض المتظاهرين نسخة اليوم الجمعة من صحيفة جمهوريت التي كان عنوانها “يوم أسود للصحافة”.

 

وقالت فيجن يوكسيكداغ، الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد، في الاحتجاج، إن “كل المؤسسات الصحفية المعارضة التي تلتزم بأخلاقيات الصحافة وتحاول ان تؤدي عملها الصحفي تخضع للتهديد وتتعرض للهجوم”.

 

وأضافت أن “هذه العملية السوداء التي استهدفت التغطية على جرائم ما كانت تحمله تلك الشاحنات والجرائم التي لا تزال ترتكب لن تنجح”.

 

وأظهرت لقطات الفيديو، التي نشرت في مايو، الشرطة التركية وهي تفتح صناديق أسلحة وذخائر متجهة الى سوريا على ظهر شاحنات تابعة لوكالة الأمن الحكومية (إم.آي.تي).

ودفع نشر هذه القصة في ذلك الوقت الرئيس إردوغان الى التعهد بالانتقام، قائلا ان الذين كانوا وراء القصة “سيدفعون ثمنا فادحا”.

 

وكان هناك احتجاج مماثل في العاصمة أنقرة.

وعلقت السفارة الأميركية على الاعتقالات أيضا.

وقالت السفارة على موقع تويتر “نشعر بقلق بالغ لاعتقال جان دوندار وإردم جول وما يبدو انه وسيلة إعلام أخرى تتعرض لضغوط”.

وتابعت “نأمل ان تدعم المحاكم والسلطات التركية المبدأ الأساسي لحرية الإعلام المنصوص عليها في الدستور التركي”.

 

وكان الدبلوماسيون الأوروبيون حذرين في انتقادهم لحرية الإعلام في تركيا ولحكم إردوغان السلطوي المتزايد، وأقروا بأن الغرب يحتاج إلى مساعدة أنقرة في أزمة اللاجئين وكحليف في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش) الإرهابي.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *