سبتمبر 19, 2017

مرصد الحريات يتهم الفوج الرئاسي بـ”الاعتداء الفج والوقح” على صحفيين اثنين ويحمل العبيدي المسؤولية

بغداد – INA/ أعرب مرصد الحريات الصحفية، اليوم السبت، عن خشيته على سلامة الصحفيين والإعلاميين من التعامل “الفج والوقح” الذي تبديه حيالهم أفواج عسكرية “لا تخضع لسلطة القانون”، متهما قوة من الفوج الرئاسي بالاعتداء، أمس، على اثنين من الصحفيين، فيما حمل وزير الدفاع خالد العبيدي المسؤولية ودعاه الى إجراء تحقيق بـ”الاعتداء”.

 

وقال المرصد في بيان، تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، إن “قوة عسكرية من عناصر الفوج الرئاسي المتمركزة عند مدخل منطقة الدورة قرب محطة وقود المهدية جنوبي بغداد، اعتدت بالضرب المبرح، مساء أمس، وبشكل فج ووقح على اثنين من الصحفيين، فضلا عن حقوقيين كانوا يرافقونهم بعمل صحفي”، لافتا الى أن “الصحفي علي عبد الزهرة، تعرض للضرب المبرح من قبل نحو 20 جنديا وبإشراف ضابط برتبة نقيب من الفوج الرئاسي”.

 

وأضاف المرصد نقلاً عن أحد الصحفيين الذي أبلغ عن الحادث، أن “الجنود استخدموا مؤخرات بنادقهم بالهجوم على عبد الزهرة، ما أدى إلى حصول نزيف في رأسه”، موضحا أن “أحد الجنود هدد وتحت أنظار ضابطه الصحفي عبد الزهرة، إما الركوع تحت قدميه أو أن يطلق عليه النار”.

 

وتابع المرصد، أن “الصحفي إياس حسام الساموك، الذي يعمل في صحيفة (الصباح الجديد) تعرض أيضا للاعتداء، بعد أن انهال عليه أحد الجنود بالشتائم وهدده بكسر أجهزة اتصالاته”، موضحا أن “الصحفي عبد الزهرة تعرض كذلك الى الاحتجاز التعسفي لمدة ساعتين تقريبا في مقر الفوج الثالث التابع للحرس الرئاسي الذي يقع بالقرب من جسر الطابقين”.

 

ولفت المرصد الى أن “الحرس الرئاسي يمتلك سجلا سيئا بالتعامل مع الصحفيين في بغداد، حيث عمد احد ضباطه في (22 آذار 2014)، لقتل الصحفي محمد بديوي مدير مكتب إذاعة العراق الحر بعد اندلاع مشادة بين الجانبين، تطورت سريعا إلى قيام الضابط بضرب بديوي بمؤخرة المسدس ومن ثم إطلاق النار على رأسه ليرديه قتيلاً”.

 

وطالب مرصد الحريات الصحفية وزارة الدفاع بـ”التحقيق من الاعتداء الذي تعرض له الصحفيين علي عبد الزهرة وإياس حسام الساموك”، محملا وزير الدفاع خالد العبيدي، “مسؤولية هذا الاعتداء كونه المسؤول عن مهام هذه الأفواج العسكرية التي باتت لا تخضع لسلطة القانون وتستهتر بشكل واضح بالتعامل مع المجتمع والفرق الإعلامية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *