أغسطس 21, 2017

مرصد عراقي: سنصدر تقريراً يوضح حجم الكوارث الإنسانية التي شهدتها البلاد

مرصد عراقي: سنصدر تقريراً يوضح حجم الكوارث الإنسانية التي شهدتها البلاد

بغداد – INA/  كشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، عن نيته اصدار  تقريره السنوي نهاية الشهر الحالي.

جاء ذلك في بيان اصدر المرصد بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وذكر البيان الذي تلقت “وكالة الأنباء العراقية” نسخة منه، أن المرصد العراقي لحقوق الإنسان سيصدر تقريره السنوي قبل نهاية شهر كانون الأول / ديسمبر 2015، والذي ستظهر فيه حجم الكوارث الإنسانية التي يشهدها العراق، من قتل وتهجير ونزوح وأهمال للنازحين، بالإضافة إلى تقييد حرية الرأي والتعبير وعدم تنفيذ مطالب المتظاهرين، وغياب حقوق الطفل والمرأة، والإعتقالات العشوائية، وغياب حقوق الأقليات وملفات أخرى.

وطالب المرصد العراقي لحقوق الانسان، بضرورة ضمان حرية التعبير في العراق، وعدم تقييدها بنصوص تحمي السلطات من الصحافة والرأي العام، والحد من الممارسات غير الديمقراطية بالاعتداء على طقوس بعض المكونات، وتنفيذ البرامج الساعية الى تقارب الاديان والطوائف.

وأكد وجود أهمية للعمل على ايجاد حلول لمحو الامية التي يعاني منها العراق، والعمل على تهيئة اجواء تعليمية مناسبة للطلبة العراقيين في كافة المراحل، واستحداث مناهج دراسية انسانية، وحذف المواد التي تُسئ للمكونات الاخرى، والتي قد تُشعل صراعاً دينياً او مذهبياً او قومياً بين الطلبة.

وشدد على الحكومة الاهتمام بالمؤسسة الصحية، من خلال بناء وتطوير المستشفيات، واستحداث مراكز جديدة لامراض السرطان، وتجهيز المؤسسات الصحية باجهزة حديثة تُمكن المواطن العراقي مهما كان دخله المادي من العلاج، وهو ابسط حق من حقوق المواطن.

ورأى المرصد؛ أنه يقع على عاتق الحكومة العراقية وكذلك مجلس النواب مسؤولية ايجاد تشريعات حقيقية تتفق مع المعايير الدولية الخاصة بحقوق الانسان لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية وتعويض المعتقلين الذين يُفرج عنهم بعد سنوات من اعتقالهم دون وجود أدلة تثبت الإتهامات الموجهة إليهم.

ولفت إلى ضرورة التركيز على الجوانب البيئية، وايلاء هذا الجانب اهمية قصوى، خاصة وان البلاد على مدى السنوات الماضية مرت بعواصف ترابية كبيرة، ادت الى اختناق المئات من المواطنين، ما يُحتم على الجهات المعنية العمل على تفعيل الحزام الاخضر حول المناطق السكنية.

ويحتفل المجتمع العالمي بيوم حقوق الإنسان كل عام في 10 كانون الأول / ديسمبر. وهو يحتفل بذكرى اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعود البداية الرسمية للاحتفال به إلى عام 1950، بعد ما أصدرت الجمعية العامة القرار 423 (د-5) الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اعتماد 10 كانون الأول / ديسمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

عندما اعتمدت الجمعية العامة الإعلان، إثر تصويت 48 من الدول الأعضاء تأييداً له وامتناع ثماني دول عن التصويت، أُعلن أنه “معيار مشترك للإنجاز لدى جميع الشعوب وجميع الأمم”، ينبغي لبلوغه أن يتوفر الأفراد والمجتمعات في العمل على “السعي بتدابير وطنية ودولية مطردة إلى ضمان الاعتراف بحقوق الإنسان على نحو عالمي وفعال”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *