أكتوبر 21, 2017

مركز بحثي فرنسي: إنهاء اتفاقية شنغن يكلف أوروبا 120 مليار دولار

مركز بحثي فرنسي: إنهاء اتفاقية شنغن يكلف أوروبا 120 مليار دولار

بغداد – INA/ قال مركز بحوث تابع للحكومة الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن العودة الدائمة للقيود على الحدود في أوروبا سيكلف الدول الأعضاء في اتفاقية الحدود المفتوحة (شنغن) نحو 110 مليارات يورو (120 مليار دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة.

 

واتفاقية شنغن حجر زاوية للتكامل الأوروبي، لكن ضغوطا من الناخبين المنزعجين جراء تدفق لم يسبق له مثيل للاجئين من إفريقيا والشرق الأوسط دفع حكومات أوروبية عديدة إلى إعادة فرض قيود مؤقتا على حدودها مع جيرانها الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

 

وذكرت دراسة أجراها فرانس ستراتيجي، وهو مركز بحوث مرتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء الفرنسي، أن تراجع السياحة والتجارة عبر الحدود بفعل الإنهاء الدائم لحرية السفر سيكلف أوروبا 0.8 بالمئة من ناتجها الاقتصادي على مدى 10 سنوات.

 

وقالت الدراسة إنه بالنسبة لفرنسا بمفردها فإن التكلفة ستبلغ مليارا إلى ملياري يورو على الأمد القصير و10 مليارات يورو على مدى 10 سنوات، وهو ما يعادل 0.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

 

وأضافت “على الأجل الطويل.. سيعادل تعميم القيود بشكل دائم على الحدود فرض ضريبة 3 بالمئة على التجارة بين دول منطقة شنغن وهو ما سيؤدي لهبوط هيكلي في التجارة 10 إلى 20 بالمئة”.

 

وتابعت الدراسة أن نصف التكلفة سيأتي بسبب هبوط عدد السائحين بينما سيأتي 38 بالمئة من تأثير العمالة عبر الحدود و12 بالمئة من التكلفة الإضافية لنقل البضائع.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *