سبتمبر 20, 2017

مصادر: القوات التركية تقتل 110 من المسلحين الأكراد في 6 أيام

مصادر: القوات التركية تقتل 110 من المسلحين الأكراد في 6 أيام

اسطنبول – INA/ قالت مصادر أمنية تركية، اليوم الأحد، إن الاشتباكات المسلحة تواصلت في جنوب شرق تركيا حيث كثفت قوات الحكومة عملياتها لليوم السادس ضد المسلحين الأكراد ما أسفر عن مقتل 110 مسلحين على الأقل.

 

وتفجرت احتجاجات في اسطنبول ودياربكر – أكبر ولايات جنوب شرق تركيا – وتظاهر المئات معبرين عن معارضتهم للعمليات العسكرية، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية لفض الجموع.

 

وتركز معظم القتال في بلدتي جِزرة وسيلوبي – قرب الحدود مع العراق وسوريا – الخاضعتين لحظر على التجوال منذ نحو أسبوع، كما وقعت معارك عنيفة في بلدتي نصيبين وضارغاتشيت بولاية ماردين الحدودية وفي حي سور التاريخي بدياربكر.

 

وذكرت مصادر أمنية وسكان أن الاشتباكات ألحقت أضرارا بنحو 300 منزل في جزرة حيث توجد قذائف مورتر لم تنفجر داخل المباني.

 

وقال مقيمون إن الكهرباء انقطعت عن عدة ضواح في سيلوبي بعد إلحاق الضرر بمحطات المحولات، فيما باتت مياه الشرب والإمدادات الغذائية شحيحة.

 

وانهار وقف لإطلاق النار دام عامين بين حزب العمال الكردستاني وأنقرة في تموز الماضي، ما أدى إلى تعثر محادثات السلام بين الجانبين وتجدد الصراع الذي يعاني منه جنوب شرق البلاد منذ 3 عقود.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في كلمة وسط أنصاره من الحزب الحاكم “لن نتوانى. سنقاتل ليل نهار حتى ننتهي من تطهير جميع الجبال والمدن والمناطق والضواحي بهذا البلد من بؤر الإرهاب”.

 

طابور عسكري

والعمليات الأمنية الأخيرة – التي تفيد تقارير إعلامية بأنها تتم بالاستعانة بنحو 10 آلاف عسكري وشرطي تدعمهم الدبابات – هي الأضخم منذ انهيار الهدنة.

 

وقصفت دبابات متمركزة حول تلال محيطة بمدينة جزرة أهدافا لحزب العمال الكردستاني داخل المدينة، فيما اقتحم طابور عسكري يضم 30 مركبة مدرعة أحد الأحياء.

 

وخرج المئات في اسطنبول وفي دياربكر ومدينة فان الشرقية إلى الشوارع احتجاجا على العمليات الأمنية والحظر على التجوال.

 

وأفادت وكالة رويترز بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والطلقات المطاطية لفض حشود كانت تهتف “تحيا كردستان” في ميدان تقسيم باسطنبول.

واعتقلت السلطات كثيرين في المدن الثلاث.

 

وقالت المصادر الأمنية إن جنديا كان قد أصيب في اشتباكات جزرة أمس السبت توفي متأثرا بجراحه. وأضافت أن موظفا يعمل في شركة بريد حكومية لقي حتفه بعد أن هاجم المقاتلون الأكراد سيارته على طريق سريع في ولاية شرناق.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *