سبتمبر 19, 2018

مصدر صحفي: السليمانية تشهد غدا تظاهرة ضد التوغل التركي بمشاركة (البه كه كه)

مصدر صحفي: السليمانية تشهد غدا تظاهرة ضد التوغل التركي بمشاركة (البه كه كه)

بغداد – INA/ تشهد محافظة السليمانية في إقليم كردستان، غدا الاثنين، تظاهرة ضد التوغل العسكري التركي يشارك فيها حزب العمال الكردستاني التركي (البه كه كه PKK).

وتصنف أنقرة حزب العمال منظمة إرهابية، فيما تواصل قصف مقاره والاشتباك مع عناصره داخل الأراضي التركية والعراقية.

 

وطالبت النائبة آلا طالباني، مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، بحماية حزب العمال الكردستاني. وقالت إن مساس الأتراك بالحزب هو مساس بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وينظر إلى تظاهرة الغد بوصفها إعلانا لمساندة حزب العمال الذي تسجن أنقرة زعيمه عبد الله أوجلان في جزيرة قرب اسطنبول، في حين تتخذ قياداته الميدانية من جبال قنديل العراقية مقرات أساسية لها.

 

وقال مصدر في صحيفة كردية معروفة لـ”وكالة الأنباء العراقية” إن التظاهرة ستنطلق في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت السليمانية.

وأضاف أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، جلال طالباني، دعا إلى التظاهرة، التي تشارك في تنظيمها حركة التغيير (غوران)، وقيادات سياسية كردية بارزة.

 

وشهدت كل من بغداد والبصرة أمس السبت تظاهرات غاضبة أحرقت فيها أعلام تركية وإعلانات تجارية لمصالح تركية احتجاجا على إصرار أنقرة على المضي في توغلها العسكري داخل محافظة نينوى.

 

وطلب العراق من مجلس الأمن، في رسالة رسمية، مطالبة تركيا بسحب قواتها فورا، ولكن لم يصدر رد من المجلس، في حين بدا موقف الولايات المتحدة مترددا، بينما استخدم المسؤولون الأتراك، وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو “لغة سياسية مراوغة” وهم يرفضون سحب قواتهم بحجة أنها دخلت بطلب من رئيس الوزراء حيدر العبادي تقدم به إليهم في زيارة العالم الماضي، وأن هذه القوات في مهمة تدريبية لمتطوعين نظمهم محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي القريب من أنقرة والمقيم في أربيل.

 

ونفى العبادي تقدمه بأي طلب كما رفض التوغل التركي بحجة محاربة الإرهاب من دون موافقة الحكومة العراقية.

وأدانت المرجعية الدينية العليا التوغل التركي وحملت الحكومة في بغداد مسؤولية إخراجها.

وعدّ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التوغل التركي “احتلالا” وقال إنه سيراقب مواقف من يهددون القوات التركية بإخراجها فإن لم تفعل “سيتصرف ولو بعد حين”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *