سبتمبر 22, 2017

مقتل 3 جنود و20 مسلحا وتوسيع منع التجوال جنوب شرقي تركيا

مقتل 3 جنود و20 مسلحا وتوسيع منع التجوال جنوب شرقي تركيا

اسطنبول – INA/ أعلن الجيش التركي، اليوم الأربعاء، أن قوات الأمن قتلت 20 مسلحا كرديا في جنوب شرقي تركيا، بينما أسفر هجوم للمسلحين عن مقتل 3 جنود أتراك، بالتزامن مع توسيع السلطات نطاق الحظر على التجوال في ديار بكر كبرى مدن المنطقة التي يغلب على سكانها الأكراد.

 

وقالت وكالة رويترز إن مئات السكان وبينهم أطفال ومسنون فروا من المناطق الخاضعة للحظر على التجوال في حي سور بديار بكر حيث يسمع دوي إطلاق النار والتفجيرات وتحلق طائرات هليكوبتر تابعة للشرطة.

 

وشهد جنوب شرقي تركيا أسوأ أعمال عنف في عقدين منذ انهيار هدنة استمرت لعامين ونصف العام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني في تموز الماضي ليتفجر من جديد الصراع الذي قتل 40 ألف شخص منذ 1984.

 

وقال الجيش التركي إن 11 من أعضاء حزب العمال الكردستاني لاقوا حتفهم في بلدة جزرة قرب الحدود السورية، بينما قتل 9 آخرون في منطقة سور، أمس الثلاثاء، ليصل عدد القتلى من المسلحين في المنطقتين إلى نحو 600 منذ بدأت عمليات قوات الأمن هناك الشهر الماضي.

 

وأضاف الجيش أن 3 جنود قتلوا في هجوم بسور حيث قالت قوات الأمن إن مسلحين فتحوا النار وأطلقوا قذيفة صاروخية.

ولحقت أضرار كبيرة بمنطقة سور التاريخية في المعارك، وفرض حظر على التجوال، على مدار اليوم، في معظم أنحائها منذ الثاني من كانون الأول.

 

وقال مكتب حاكم المنطقة إن الحظر اتسع ليشمل 5 مناطق أخرى وطريقا رئيسا في المنطقة، اليوم الأربعاء، حتى يستنى لقوات الأمن إزالة حواجز الطرق والعبوات الناسفة وردم الخنادق التي حفرها المسلحون.

 

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. ويقول الحزب إنه يحارب من أجل حكم ذاتي للأقلية الكردية في تركيا.

 

وعبرت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وسكان محليون عن تزايد قلقهم من ارتفاع الوفيات بين المدنيين في العمليات الأمنية منذ الشهر الماضي. وقدر حزب الشعوب الديموقراطي ممثل الأكراد في البرلمان التركي عددها بنحو 120 حالة وفاة.

 

وألقت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان الضوء على معاناة نحو 28 شخصا يأوون إلى قبو في جزرة حيث توفي 4 ويوجد 3 في حالات حرجة وفقا لمعلومات حصلت عليها إيما سينكلير ويب من منظمة هيومان رايتس ووتش.

 

وقالت في مؤتمر صحفي باسطنبول إن “الرعاية الصحية لا تقدم لمن يحتاجون إليها. هذا وضع طارئ يتعين على الحكومة التركية التعامل معه فورا حتى لا يفقد أناس حياتهم”.

 

وفي ديار بكر دعت جماعات معنية بالرعاية الصحية منها اتحاد للأطباء إلى السماح بدخول سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى في جزرة حيث تمنع الاشتباكات المستمرة والحظر على التجوال الناس من الحركة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *