أبريل 26, 2018

مندوب العراق لدى الامم المتحدة يكشف عن محادثات ثنائية بين انقرة وبغداد ويؤكد انها تسير بـ”ايجابية للغاية”

بغداد – INA/ اعلن سفير العراق لدى الامم المتحدة، ان محادثات ثنائية بين بغداد وأنقرة لانهاء نزاع بشأن نشر جنود اتراك في شمال العراق تسير بشكل إيجابي، مهونا من تصاعد الخلاف بين البلدين الجارين على خلفية دخول القوات التركية الى الموصل.

 

وأبلغ السفير العراقي محمد علي الحكيم، الصحفيين، قائلا بعد أن أثارت روسيا مسألة نشر الجنود الأتراك أثناء اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “إننا نحله بشكل ثنائي بين بغداد وأنقرة… لم نصعده حتى الآن إلى مجلس الأمن أو إلى الأمم المتحدة”.

 

وقال الحكيم “بالنسبة لنا فإن الشيء المفيد هو أن النقاش الثنائي مستمر حاليا بين بغداد وأنقرة وهو يسير بشكل جيد للغاية”، مضيفا أن “موسكو لم تتشاور مع بغداد قبل إثارة المسألة في مجلس الأمن”.

 

لكن الحكيم كرر القول بأن “العراق يريد أن ينسحب الجنود الأتراك من أراضيه على الفور، قائلا إن وجودهم “غير قانوني” وهو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة.

 

وقالت تركيا أن نشر الجنود تم الاتفاق عليه مسبقا مع العراق وهو موقف قالت السفيرة الامريكية سامانتا باور للصحفيين، إن هذا هو فهمها أيضا. وتقول أنقرة إن جنودها يدربون جنود عراقيين على قتال عناصر تنظيم داعش الذين استولوا على مناطق في العراق وسوريا.

 

ومازالت روسيا غاضبة من إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية قرب الحدود السورية-التركية في 24 تشرين الثاني. وتدهورت العلاقات بين موسكو وأنقرة منذ ذلك الحادث الذي قال دبلوماسيون إنه السبب الحقيقي لإثارة موسكو مسألة الجنود الأتراك في العراق.

 

وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين، إن النقاش حول التحرك العسكري التركي في سوريا والعراق مفيد رغم أنه أشار إلى أنه يشعر بخيبة أمل لأن مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة لم يصدر بيانا يعيد تأكيد مبادئ وحدة أراضي الدول وسيادتها الوطنية.

 

وأضاف قائلا “فكرتنا كانت لفت انتباه أعضاء مجلس الأمن إلى الوضع…. نعتقد أن تركيا تصرفت بتهور وبشكل لا يمكن تعليله بنشرها المزيد من الجنود في أراضي العراق بدون موافقة الحكومة العراقية”.

 

وأشار إلى أن الأتراك يحذون حذو الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش والذي يوجه ضربات جوية إلى الجماعة الارهابية في أراضي سوريا بدون موافقة حكومة دمشق.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *