سبتمبر 23, 2018

موجة تصريحات منددة باعدام النمر وبرمانيون يطالبون بمقاطعة السعودية دبلوماسيا

موجة تصريحات منددة باعدام النمر وبرمانيون يطالبون بمقاطعة السعودية دبلوماسيا

تقرير/حيدر الشيخ

اثار اعلان وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم الإعدام على رجل الدين الشيعي المعارض الشيخ نمر النمر، موجة استنكار وادانة واسعة في العراق، ودعا نواب وسياسيون الحكومة الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية.

عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي ادان إقدام السلطات السعودية على تنفيذ حكم إعدام الشيخ نمر النمر، مبدياً استغرابه من الإصرار على مواصلة شحن المنطقة بالمشاكل وتأجيج النفس الطائفي بالتزامن مع دعوات التهدئة.
وأكد حمودي إن إعدام الشيخ النمر سيصب في خدمة داعش التي تراهن على التمدد من خلال اشعال حروب طائفية، مشيراً إلى أنه كان الأحرى بالمملكة التوجه لتعزيز الحقوق الانسانية والحريات وثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الطوائف والشعوب بدلاً من تأجيج مشاعر الطائفية.

النائب عن دولة القانون محمد الصيهود دعا عبر تصريح “وكالة الانباء العراقية”، الحكومة والبرلمان الى طرد السفير السعودي من بغداد، واصفا اعدام الشيخ نمر النمر بمحاولة اشعال الفتنة الطائفية بالمنطقة بين الشيعة والسنة”.

واضاف ان “ال سعود ومن معهم من دول المنطقة يعملون منذ فترة على اشعال الفتنة الطائفية بالمنطقة عبر خلق الازمات واخرها اعدام الشيخ النمر”، لافتا الى ان “السعودية ستدفع ثمن جريمتها الاخيرة”.

النائب عن كتلة المواطن سليم شوقي، وصف اعدام الشيخ النمر بانه طائفي بامتياز، قائلا لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “قرار الاعدام سيكون له ردود عكسيه على السعودية خاصة بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين بغداد والرياض”.

وطالب شوقي الحكومة العراقية باعلان موقفها من اعدام الشيخ النمر وقطع العلاقات مع المملكة السعودية.

الى ذلك ادان النائب عن كتلة الاحرار سول الطائي اعدام المرجع الديني الشيخ نمر النمر.

وقال الطائي لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “قيام السلطات السعودية بتنفيذ حكم الاعدام بحق المرجع الديني الشيخ نمر النمر هو لا اثارة للعنف الطائفي في السعودية واشعال الفتنة الطائفية في المنطقة”.

من جهتهما عدت رئيس حركة ارادة حنان الفتلاوي اعدام النمر بانه إعدام لكل الاصوات المعارضة.

وقالت الفتلاوي في بيان صحفي، ان “اعدام الشيخ النمر هو اعدام لكل الاصوات المعارضة وتعبير عن سياسة تكميم الافواه وقمع الحريات بأبشع صورها”.

 

واضافت ان “المجتمع الدولي مطالب اليوم ان لايغض الطرف عن هذه الجريمة، وان يقول كلمته”، مشيرة الى ان “النظام السعودي القمعي أصبح مصدراً للارهاب في داخل السعودية وخارجها”، داعية الى “ايقافه وردعه باجراءات دولية”.

ولفتت الفتلاوي الى ان “هذه الممارسة لاتختلف عن مثيلاتها من ممارسات تنظيم داعش الإرهابي تجاه الابرياء في العراق”، موضحة أن “النظام السعودي سيدفع ثمن ذلك باهظاً في ظل حالة عدم الاستقرار والارتباك التي تعيشها السعودية اليوم على المستويين الداخلي والخارجي”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *