أغسطس 24, 2017

نائب يكشف عن وجود (11) قوة اجنبية تتمركز في نينوى والاقليم وآخر يصفها بـ”المحتلـة”

تقرير/حيدر الشيخ
كشفت نائبة عن ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، عن وجود (11) قوة اجنبية في محافظة نينوى و اقليم كردستان،فيما وصف نائب آخر وجود اي قوة اجنبية دون علم الحكومة بـ”المحتلة”

وقالت النائبة عواطف نعمة لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “هناك عدة دول انتهكت سيادة العراق، متواجدة حالياً في نينوى واقليم كردستان”، مشيرة الى ان “القوات بلغ عددها حاليا (11) قوة اجنبية اضافة الى الاتراك”.

واضافت ان “القوات العسكرية للدول المتواجدة حالياً على الاراضي العراقية، هي (امريكية وبريطانية والالمانية) اضافة الى درع الجزيرة وتركيا ودول اخرى”.

وبينت نعمة ان “الحكومة تهدد حالياً بمجلس الامن الدولي لكنها لم تتخذ لغاية الان موقفاً حقيقياً من الجانب التركي الذي توغل بقطعاته العسكرية داخل الاراضي العراقية”.

من جانبه رفض النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق محيبس تواجد قوات اجنبية على الاراضي العراقية بدون علم الحكومة.

وقال محيبس لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “تواجد اي قوة اجنبية على الاراضي العراقية يتطلب اخذ موافقة من الحكومة والبرلمان سواء كانت هذه القوة عربية او اجنبية”، مضيفاً “غير ذلك سنتعامل معها كقوة محتلة”.

واكد محيبس ان “الواضح حالياً فقط الاتراك موجودين في بعشيقة اما الاخرين هم مدربون من الاسبان وكنديين وهولاء موجودين بعلم الحكومة”.

الى ذلك اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي انه لا وجود لاي قوات مدرعة في العراق غير القوات التركية، فيما اشار الى ان الحكومة سلكت حتى الان الطرق السلمية لاخراجها من البلاد.

وقال العبادي في كلمة متلفزة تابعتها “وكالة الانباء العراقية”، ان “العراق لم يطلب اي قوات عسكرية من الخارج”، مبينا انه “لا وجود لقوات مدرعة في العراق غير القوات التركية”.

واضاف ان “الحكومة سلكت لغاية الان الطرق السلمية، ومنحنا الجارة تركيا مهلة زمنية لسحب قواتها ولم نغلق باب الحوار”، مؤكدا ان “الحكومة ترفض هذا الخرق الفاضح بشأن دخول القوات التركية للعراق”.

من جهته جدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تأكيد موقف بلاده الرافض لسحب القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة على اطراف مدينة الموصل العراقية.

وقال إردوغان في مؤتمر صحفي، إن “تركيا لن تسحب قواتها من معسكر في شمال العراق قرب مدينة الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم داعش”، مؤكدا أن “القوات الموجودة في العراق ليست قوات قتالية، وأنها أرسلت لحماية الجنود الذين يقومون بتدريب القوات العراقية والكردية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *