يونيو 25, 2017

نحو 5 الاف جندي يصلون الى مخمور خلال يومين.. والبيشمركة: وجودهم مؤقت وتحت امرتنا

بغداد – INA/ كشف برلمانيون ومسؤولون في البيشمركة، اليوم الاثنين، عن اتفاق بين اربيل وبغداد، حول تواجد نحو 5 الاف جندي من الجيش في قضاء مخمور، الا انهم اكدوا ان تواجدهم سيكون مؤقتا لحين تحرير الموصل، فيما توعد وزير الدفاع، خالد العبيدي، داعش، بمفاجأته في استخدام انواع جديدة من الاسلحة.

 

ويقول مسؤولون إن استقدام تلك القوة إلى يأتي في اطار التحضيرات لعملية استعادة الموصل. وتفقد وزير الدفاع، خالد العبيدي قاعدة عسكرية جديدة للجيش في محور مخمور في السبت الماضي، (6/2/2016).

ومن المقرر تواجد 4500 جندي عراقي في غضون ايام، وسيتم اعدادهم لقتال داعش من قبل مدربين امريكيين ومن التحالف الدولي.

 

ونقل موقع “رووداو” الكردي، عن العبيدي، قوله، إن “موعد استعادة مدينة الموصل لن يتجاوز النصف الاول من العام الحالي، عبر التكتيكات والخبرات الجديدة التي حصلت عليها القوات المسلحة العراقية في القتال، وسنفاجئ داعش باستخدام انواع جديدة من الاسلحة”.

 

من جهته، قال مقرر لجنة الامن والدفاع النيابية شاخوان عبد الله، للموقع ذاته، إن “مجيء الجيش لاقليم كردستان (مخمور منطقة متنازع عليها بين اربيل وبغداد وهي تتبع رسميا محافظة نينوى لكن الاقليم يعتبرها جزاء منه) تم عبر اتفاق وتنسيق وسيكون وقتيا، وسيتم تسليم القاعدة لقوات البيشمركة حالما تتم استعادة الموصل”.

 

وأضاف عبد الله، أن “انشاء تلك القاعدة كلف نحو 10 ملايين دولار بالتعاون مع الامريكيين، وسيتم تثبيت جنود من الجيش العراقي فيها، عبر كركوك، وبالتنسيق مع اقليم كردستان”، مبينا أن “الفرقتين 15 و16 من الجيش العراقي ستشاركان في عملية استعادة الموصل، بالاضافة إلى الشرطة الفيدرالية، وشرطة محافظة نينوى وشرطة الحدود”.

 

من طرفه، قال عضو مجلس محافظة نينوى، خالد الحديدي، إن “هناك ثلاثة ألوية مثبتة في تلك القاعدة حاليا، ومن المقرر وصول 4500 جندي آخر من الفرقة 15 إلى القاعدة، لتدخل التحضيرات لاستعادة الموصل في مرحلة جديدة”.

 

فيما قال مسؤول محور مخمور لقوات البيشمركة، نجات علي، إنه “من المقرر أن تصل القوة العسكرية العراقية إلى قاعدة مخمور في يوم 10/2/2016، وهي قاعدة مؤقتة لأنها انشئت من الخيم والكابينات”.

 

وبخصوص جلب اسلحة ثقيلة ومتطورة إلى مخمور، قال علي “بلا شك سيجلبون اسلحة ثقيلة ومتطورة، لأن معركة الموصل ليست سهلة، كما أنها ستكون على مراحل، لكننا اتفقنا معهم على أن جميع قوات الجيش العراقي في المناطق الداخلة ضمن الخندق الذي حفرناه ستكون تحت امرتنا”.

 

وعن موعد بدء معركة الموصل، اشار الامين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور إلى أنه لا توجد تطورات حول الموضوع في غرفة العمليات المشتركة بين وزارتي الدفاع والبيشمركة ودول التحالف.

 

وحول مجيء الجيش إلى مخمور، قال ياور، إن “عدد اولئك الجنود وأنواع الاسلحة التي ستجلب إلى القاعدة سيكون بعلم واطلاع من قبل وزارة البيشمركة، وتثبيت تلك القوة وقتي، وستنسحب مع تحرير الموصل”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *