سبتمبر 24, 2018

نصر الله: آل سعود يريدون فتنة سنية شيعية

بغداد – INA/ قال الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله ، ردا على اعدام الشيخ نمر النمر، ان “نظام آل سعود يريد فتنة سنية شيعية”.

وذكر نصر الله في كلمة له بذكرى استشهاد احد قادة الحزب، ان “ال سعود هم الذين يشعلون الفتن منذ سنوات طويلة ويعملون على إشعالها في أي مكان من هذا العالم، وفي كل مكان هناك مشاكل بين السنة والشيعة فتشوا عن السعودية وأموالها “.

واكد نصر الله ، ان “اعدام النمر ليس حادثة يمكن العبور عنها ، فهل استطاع القضاء السعودي أن يثبت أن الشيخ نمر قاتل بالسلاح؟ فكل مسار الشيخ النمر هو مسار سلمي ككل علماء المنطقة الشرقية السعودية والبحرين ، فالشيخ نمر النمر كان رجلا شجاعا جدا، ولم يحمل السلاح، بل كان يطالب بحقوق الجزيرة العربية المسماة زورا المملكة العربية السعودية “.

واشار الى ان “جريمة الشيخ النمر ان كان يطالب بأن يحصل الشعب على حقوقه وعلى الحريات الطبيعية التي يطالب بها أي إنسان في العام، وكان يطالب بوضوح وشجاعة “.

واضاف ، ان “من يتكلم يعدم في السعودية التي تريد أن تنشر الحرية والديمقراطيات في المنطقة ، فاليوم هو يوم إدانتها بشكل واضح جدا، ودماء الشيخ نمر ستلاحق ال سعود في الدنيا والآخرة “.

وتساءل نصر الله ” لماذا الإصرار على الإعدام في هذا التوقيت بالذات؟، بالرغم من الرسائل التي وجهت إلى المملكة من أجل إيقاف حكم الإعدام أو العفو، حيث كان من الممكن الإبقاء عليه في السجن، ولكن لماذا الإصرار على الإعدام في هذا التوقيت؟.

واعتبر ، ان “الإعدام رسالة بالدم تقول بأن النظام السعودية لا يعنيه لا الرأي العام العربي والإسلامي والدولي ولا يعتني بمشاعر أصدقاء له أو بمئات ملايين المسلمين الذين سيجرحون، وهي تقول أيضا أن من يعارضنا كآل سعود سيسفك دمه “.

وتابع نصر الله “هم يقولون نحن نظام لا يتحمل أي إنتقاد، إما أن تعيشوا في مملكتنا كغنم أو تقتلوا كغنم، وهي من خلال هذا القتل والإعدام توغل بالفتنة وتدفع بها إلى ميدات خطيرة”.

ورأى نصرالله ان “رسالة الإعدام تقول لكل العقلاء والصابرين الذين كانوا يراهنون على الحوار أن لا حوار ولا إعتدال بل المزيد من القتل والحروب المدمرة وأيضا هذا العمل يقدم السعودية أكثر من أي وقت مضى وجهها الحقيقي الوجه التكفيري والإرهابي والإجرامي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *