يناير 23, 2018

نصيف تطالب القيادات السنية باعلان موقفهم مما ذكره تقرير منظمة العفو الدولية حول جرائم البيشمركة

بغداد– INA/ طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، القيادات السنية السياسية والدينية بالإعلان عن موقفهم مما ذكره تقرير منظمة العفو الدولية حول قيام البيشمركة بتدمير منازل الآلاف من أبناء المناطق السنية المحررة من داعش الاجرامي، مبينة ان بعض المحسوبين على السنة سيلتزمون الصمت ويجاملون بارزاني الذي منحهم قصوراً وفلل في الإقليم.

وقالت نصيف في بيان تلقت “وكالة الانباء العراقية” نسخة منه، “في الوقت الذي نزح فيه مئات الآلاف من أهالي الموصل والأنبار وصلاح الدين وسكنوا في المخيمات تحت وطأة حرارة الصيف وبرد الشتاء كان بعض الساسة المحسوبين على المكون السني يتنعمون بخيرات ما يجود به عليهم رئيس إقليم كردستان الفاقد الشرعية مسعود بارزاني الذي منحهم قصوراً وفلل في أربيل، وبطبيعة الحال فإن هؤلاء النفعيين سيجاملون بارزاني حتى ولو تطلب الأمر أن يخونوا أبناء جلدتهم لأنهم لا يستطيعون مقاومة المغريات المادية”.
\
وتساءت نصيف “ما موقف القيادات السنية التي ترتبط بمصالح مادية مع البارزاني من تقرير منظمة العفو الدولية الذي ذكر قيام البيشمركة بتدمير منازل الآلاف من أبناء المناطق السنية بعد تحريرها من داعش؟ ولماذا لم يطالبوا بتدويل هذه القضية على غرار موقفهم من قضية ديالى التي أحاطوها بصخب إعلامي ومؤتمرات صحفية ومقاطعة للبرلمان ومجلس الوزراء؟ وما موقف بعض القيادات الدينية التي اعتادت على أسلوب الشحن الطائفي كرافع الرفاعي وغيره من الجالسين في فنادق أربيل؟”.

ودعت النائب عن دولة القانون “القيادات السنية إعلان موقفها من هذا التقرير وتسمية الأشياء بمسمياتها، وبخلاف ذلك فإن صمتهم يعني خيانتهم لأبناء جلدتهم ومجاملتهم للبارزاني الذي يسعى لإجراء تغيير ديموغرافي مستغلاً خروج داعش الاجرامي من بعض المناطق التي لا تتبع الإقليم إدارياً”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *