ديسمبر 19, 2018

نصيف: صمت الحكومة تجاه دعوات بارزاني للانفصال اشتراك معه واستمراره بتسلم الميزانية استخفاف بالجميع

نصيف: صمت الحكومة تجاه دعوات بارزاني للانفصال اشتراك معه واستمراره بتسلم الميزانية استخفاف بالجميع

بغداد – INA/ وصفت النائبة عالية نصيف صمت الحكومة العراقية تجاه دعوات رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني للانفصال وتأسيس دولة كردية بأنه اشتراك غير معلن في الانفصال، ذاهبة إلى ان استمرار بارزاني بتسلم ميزانية الاقليم رغم سعيه للانفصال هو استخفاف بالجميع.

 

وقالت نصيف، في بيان اليوم السبت، ان “بارزاني بكل صلف يدعو زعماء العالم للاعتراف بإخفاق اتفاقية سايكس بيكو ويطالبهم بالتوسط في اتفاق جديد يمهد الطريق لدولة كردية، في حين لم نسمع طيلة القرن الماضي أحداً يتحدث بهذا المنطق العجيب الذي يتخذه بارزاني اليوم ذريعة للبقاء في منصبه كرئيس للإقليم بعد أن بات فاقداً للشرعية ومرفوضاً من عموم الشعب الكردي الذي يعاني الحرمان والفقر بسبب فساد السلطة الحاكمة في الإقليم”.

 

وذكرت ان “بارزاني عندما يدعو الى اعادة النظر باتفاقية سايكس بيكو يعني أنه يدعو الى اعادة تقسيم المنطقة وبضمنها العراق، وهذا بحد ذاته استخفاف بالجميع وضحك على الشعوب ودعوة صريحة لفتح جبهات لصراعات جديدة لا نهاية لها”.

 

وأفادت نصيف “لا نستغرب خطاب البارزاني لأنه معروف بانتهازيته وخيانته، لكننا نستغرب صمت الحكومة العراقية ازاء هذه التصريحات الانفصالية من شخص يحصل على ميزانية من واردات العراق ويستورد أسلحة من أمريكا وألمانيا تمر بسهولة امام أنظار الحكومة، ويحفر خندقاً حول مناطق غير تابعة إدارياً للإقليم ليضمها الى دولته المستقبلية”.

 

وأردفت أن هذا الصمت الحكومي يمكن تفسيره بأنه اشتراك غير معلن في تنفيذ مخططات بارزاني ومكافأة له على خيانته”.

 

وطالبت الحكومة العراقية “بتفسير واضح لموقفها تجاه خيانة مسعود بارزاني الذي يتحدى الجميع بشكل معلن”. وسألت “ما الفائدة من اشتراكه في العملية السياسية إذا كان يريد اعلان دولته”. ورأت أن “الشارع العراقي لن يغفر للحكومة موقفها المتخاذل تجاه ما يقوم به البارزاني في السر والعلن”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *