أغسطس 20, 2017

نواب جمهوريون يتهمون أوباما بمخالفة القانون في مبادلة سجناء مع (طالبان)

نواب جمهوريون يتهمون أوباما بمخالفة القانون في مبادلة سجناء مع (طالبان)

بغداد – INA/ اتهم مشرعون جمهوريون، أمس الخميس، الرئيس الأميركي، باراك اوباما، بترتيب مبادلة 5 سجناء في مركز اعتقال غوانتانامو بالجندي الأميركي المتهم بالهروب من الجيش، بوي بيرغدال، في اطار خطته لغلق السجن.

 

وأصدرت الاغلبية الجمهورية بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب تقريرا وجد ان إدارة اوباما “خالفت القانون بصورة واضحة” بعدم ابلاغ الكونغرس بنقل السجناء من خليج غوانتانامو قبل حدوثه.

 

وقال العضو الجمهوري ماك ثورنبيري، رئيس اللجنة، في بيان، إن الادارة الأميركية ضللت الكونغرس بشأن وضع المفاوضات قبل نقل المعتقلين.

واضاف أن “من التهور وضع اولئك الارهابيين في مكان بمثل هذا القرب من ساحة المعركة للوفاء بوعد انتخابي ومن غير المقبول تضليل الكونغرس اثناء تلك العملية”.

 

ودافع جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، عما قامت به الادارة الأميركية. وقال إن أوباما “يؤمن بقوة” بأن الولايات المتحدة يجب ان تقوم باي جهد لاستعادة اي شخص يرتدي زيا عسكريا امريكيا.

وذكر ايرنست في افادة صحفية “كانت هناك فرصة فريدة اتيحت لاستعادة السارجنت بيرغدال سالما وهو ما حدث بالضبط”.

 

ونشر أعضاء ديموقراطيون بلجنة مجلس النواب بيانا انتقدوا فيه تقرير الأعضاء الجمهوريين قائلين انه “غير منصف ومتحزب وغير ضروري”.

 

وكان بيرغدال اختفى في 30 حزيران 2009 من موقع عسكري أميركي في افغانستان وأسرته حركة طالبان حيث تعرض لسنوات من الاعتداء والتعذيب. وأطلق سراحه في 2014 في مبادلة للأسر تضمنت الافراج عن 5 سجناء من طالبان كانوا محتجزين في غوانتانامو وإرسالهم إلى قطر.

 

وحدثت المبادلة قبل ابلاغ الكونغرس، ما أثار حنق الجمهوريين الذين يعارض كثيرون منهم جهود اوباما – وهو ديموقراطي – لغلق سجن غوانتانامو.

 

وتعهد اوباما، اثناء حملته الانتخابية، بغلق السجن الذي يعتبره رمزا سلبيا لإساءة معاملة المعتقلين واحتجازهم دون اتهام، وان ادارته ورثته عن الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش.

 

غير ان اوباما لم يرسل بعد إلى الكونغرس خطة تعهد بها منذ فترة طويلة لغلق السجن. ووقع في الآونة الاخيرة مشروع قانون للسياسة الدفاعية تتضمن بنودا تزيد من صعوبة غلق السجن.

ويبقى في سجن غوانتانامو 107 معتقلين جرت الموافقة على نقل العشرات منهم.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *