أبريل 25, 2018

نواب: دخول القوة التركية يدعم (داعش) وعلى قواتنا مهاجمتها

نواب: دخول القوة التركية يدعم (داعش) وعلى قواتنا مهاجمتها

بغداد – حيدر الشيخ/ تفاوتت المواقف الرسمية والسياسية ازاء دخول قوة عسكرية تركية إلى الأراضي العراقية لكن معظمها اتفقت على كون الدخول “خرقاً” للسيادة. وفي حين اتهم سياسون أنقرة بأنها أدخلت القوة لدعم تنظيم (داعش) الإرهابي، دعا آخرون إلى ضرب هذه القوة.

 

ورفض رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، دخول القوات التركية إلى أحد حدود محافظة نينوى.

وقال مكتبه، في بيان، انه “تأكد للحكومة العراقية بان قوات تركية تعدادها فوج مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع دخلت الاراضي العراقية وبالتحديد الى محافظة نينوى بإدعاء تدريب مجموعات عراقية من دون طلب او إذن من السلطات الاتحادية العراقية”، معتبرا ذلك خرقا خطيرا للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا.

 

واستدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي لدى بغداد، اليوم السبت، للاحتجاج على نشر القوة التركية والمطالبة بسحبها فورا.

 

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، صباح الساعدي، لـ”وكالة الأنباء العراقية”، إن “القانون الدولي يمنع دخول قوات من دولة إلى دولة أخرى بدون إذن.”

وذكر أن “تركيا تتخوف من التمدد الروسي في المنطقة والضربات الجوية الروسية الموجهة لعصابات داعش الإرهابية”.

 

وأفاد الساعدي بأن “الأتراك منذ المئات السنين يطمعون بالموصل، والغاية من إدخال قواتهم العسكرية إلى المحافظة تسجيل نصر لحكومة إردوغان لقرب نهاية العصابات الإرهابية”، مرجّحا أن “تزود تركيا عصابات (داعش) الإرهابية بالأسلحة والأعتدة عن طريق الموصل”.

 

ووصف الرئيس فؤاد معصوم، اليوم السبت، نشر مئات من الجنود الأتراك قرب الموصل بأنه يمثل “انتهاكا للأعراف والقوانين الدولية”.

 

وعدّت قوى سياسية عديدة بينها كتلة الأحرار دخول القوات التركية “احتلالا”.

وقال النائب عن الكتلة، رسول الطائي، لـ”وكالة الأنباء العراقية”، إن “دخول 3 أفواج من القوات التركية بالأسلحة والآليات والأعتدة إلى قضاء الشيخان (سنجار) بمحافظة نينوى بدون علم مسبق أو أخذ موافقة من الحكومة العراقية يعتبر احتلالا وخرقا للسيادة العراقية”.

 

وطالب القوات المسلحة وقيادة القوات الجوية بشن هجمات على القوات التركية وإخراجها بالقوة من الأراضي العراقية.

 

وأصرت تركيا، حتى اليوم السبت، على أن قواتها الداخلة إلى العراق هي جزء من قوات مبتعثة في مهمة تدريبية داخل معسكر قرب الموصل.

وقال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن تغيير تلك القوات يتم بشكل دوري وإن المعسكر أقيم أساسا بالتنسيق مع السلطات العراقية.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *