يوليو 24, 2017

نواب يعلنون تأييدهم لمبادرة الصدر ويدعون الى اعتمادها كجزء اساس في مشروع اصلاحي متكامل

بغداد – INA/ اعلن نواب من كتل سياسية مختلفة، تأييدهم لمبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حول الاصلاحات التي على الحكومة القيام بها على نحو عاجل، والتي في مقدمتها تشكيل حكومة تكنوقراط والقضاء على المحاصصة وتفعيل القضاء، داعين الى اعتمادها محورا في مشروع اصلاحي متكامل ينقض العراق من ازمته الحالية.

 

اعتبر ائتلاف دولة القانون مشروع الاصلاحي الذي اطلقه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مكملا الاصلاحات رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد كون لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “التحالف الوطني عقد يوم امس (مساء السبت) اجتماعا بحضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لمناقشة ورقة الاصلاحات والمشروع الاصلاحي الذي اطلقه الصدر وتقييم اداء وزراء التحالف في الحكومة”.

 

واوضح كون ان “الاصلاحات التي اطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تعتبر مكملا الاصلاحات العبادي التي تدعو الى القضاء على الفساد والمفسدين وتشكيل حكومة تكنوقراط وتفعيل دور القضاء والقضاء على المحاصصة الحزبيبة”.

 

كما اعلن ائتلاف القوى العراقية تأييده لمشروع الصدر، وقال القيادي في الائتلاف رعد الدهلكي لـ”وكالة الانباء العراقية”، ان “ائتلاف القوى العراقية يؤيد المشروع الاصلاحي الذي اطلقه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبناء دولة مؤسسات”، مؤكدا ان “المشروع يتلاءم مع مطالب ورؤية القوى العراقية”.

 

واضاف ان “مشروع الصدر الاصلاحي جاء في وقته لمطالبته بتفعيل دور القضاء وابعاده عن المحاصصة الحزبية”، مشددا على ضرورة “انهاء دور المليشيات وحصر السلاح بيد الدولة”.

ودعا الدهلكي الحكومة الى الاستجابة لمشروع الصدر الاصلاحي وتنفيذ بنوده وتغيير الوزراء وتشكيل حكومة اكفاء.

 

وكان ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي، شدد، على ضرورة اصلاح البنية الاساسية في السلطة من خلال بناء استراتيجية حقيقية وواضحة في ادارة الدولة وبناء الثقة والابتعاد عن سياسة الغموض والانتقائية.

وقال رئيس كتلة الوطنية النيابية، كاظم الشمري في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، امس الاحد، وحضرته “وكالة الانباء العراقية” اننا “ومن خلال معايشة وتماس مباشر مع واقع الاحداث التي مر بها البلد طيلة السنين الماضية وما آلت اليه من انحدار امني واقتصادي وتناحر هنا وهناك وتخندقات طائفية وصراعات مختلفة الاشكال”.

واشار الشمري الى ان “موطن الخلل الاساس والذي اوصلنا الى ما نحن عليه يكمن في غياب دولة المواطنة التي تقوم على اساس العدل والمساواة والتي انتجت غموض استراتيجية الدولة والطريقة الانتقائية في التعامل مع الاحداث بعيدا عن الخطط التي من المفترض ان تكون الاساس للعمل المؤسساتي”.

 

ولفت رئيس كتلة الوطنية النيابية، ان “ائتلاف الوطنية يرى في ورقة الاصلاحات التي تقدم بها السيد مقتدى الصدر انعكاسا ومعالجة لجزء مهم جدا من المشكلة وهي تمثل محور اساس من محاور عملنا والمبنية على ثوابت بناء دولة مؤسسات، يكون فيها القضاء قويا ويضرب على يد المفسد وان يكون التعامل من خلال مفهوم واحد هو المواطنة والانتماء للعراق فقط بعيدا عن الولاءات الحزبية والمكوناتية”.

 

وتابع الشمري، قائلا ان “الوطنية في الوقت الذي تؤيد فيه ورقة الاصلاحات التي تقدم بها الصدر تعتقد ان هنالك ضرورة لتثبيت نقطة جوهرية ومهمة تتمثل في اهمية اصلاح البنية الاساسية في السلطة من خلال بناء استراتيجية حقيقية وواضحة في ادارة الدولة وبناء الثقة والابتعاد عن سياسة الغموض والانتقائية في التعامل مع الاحداث او التفرد بالحكم على حساب المصلحة العامة وان يكون العراق لكل العراقيين وليس لحزب او مكون”.

 

وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس السبت، في كلمة موجهة للشعب العراقي وللحكومة الحالية، تشكيل حكومة تكنوقراط تضم فريقاً ذو خبرة لإدارة أمور الدولة، وتمنح مهلة سنة من أجل تحقيق الإصلاح، وفيما اكد أن المشروع الاصلاحي الذي أعلن عنه يوافق رأي المرجعية الدينية وآمال الشعب، هدد بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم تنفيذ بنود مبادرته.

 

*تقرير اعده مراسل “وكالة الانباء العراقية” في مجلس النواب، يحيى الشيخ.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *