أبريل 24, 2018

هل تعرض أبرز سياسي كردي في تركيا لمحاولة اغتيال؟

هل تعرض أبرز سياسي كردي في تركيا لمحاولة اغتيال؟

اسطنبول – INA/ قالت الشرطة التركية، اليوم الاثنين، إن الأضرار التي لحقت بسيارة صلاح الدين دميرطاش، الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديموقراطي ممثل الأكراد في البرلمان التركي، لم تنجم عن إطلاق نار، بينما قال مسؤولون من الحزب إن السيارة أصيبت برصاصة في محاولة اغتيال فاشلة على ما يبدو.

 

وكان متحدث باسم حزب الشعوب الديموقراطي قال إن الزجاج الخلفي لسيارة دميرطاش أصيب برصاصة، أمس الأحد، بينما كان يقودها في مدينة ديار بكر أشهر مناطق جنوب شرق تركيا التي يغلب على سكانها الأكراد.

 

لكن شرطة ديار بكر قالت إن فحص الضرر الذي لحق بالزجاج الخلفي للسيارة لم يظهر أي دليل على إطلاق نار.

وذكرت الشرطة في “لم يكشف الفحص عن أي آثار لإطلاق نار. خلص التقييم إلى أن الضرر نجم عن ارتطام جسم صلب (بالزجاج)… لم يكن هناك هجوم عليه ولا على سيارته”.

 

غير أن، فيجن يوكسيكداغ، التي تشارك دميرطاش رئاسة حزب الشعوب، قالت في مؤتمر صحفي بأنقرة، إن ما خلصت إليه الشرطة “غير صحيح وغير متسق” مع الدليل، وإن الحادث كان محاولة لقتل السياسي البالغ من العمر 42 عاما.

 

وصرّحت يوكسيكداغ بأن “الهجوم على دميرطاش كان محاولة اغتيال واضحة”. وأضافت أن الأضرار التي لحقت بالنافذة كانت في نفس مستوى رأس دميرطاش. وتابعت “هذه ليست قضية جنائية بل سياسية”.

 

ونقل عن دميرطاش نفسه قوله إنه واجه تهديدات متزايدة خلال الفترة الأخيرة.

وصرّح لوكالة أنباء دجلة “وفقا للمعلومات المخابراتية ولمعلومات وصلت للشرطة فإن هناك معلومات ملموسة بأن جماعات مختلفة كانت تجهز لعملية اغتيال”.

 

وأقام دميرطاش دعوى جنائية في مكتب المدعي العام بديار بكر، اليوم الاثنين، وطلب فتح تحقيق في محاولة مزعومة لاستهدافه.

وفاز الحزب المؤيد لحقوق الأكراد بمقاعد في البرلمان للمرة الأولى في الانتخابات التي أجريت في حزيران الماضي ما ساهم في حرمان حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأغلبية.

 

وحافظ الحزب على النسبة التي تتيح له البقاء في البرلمان، وهي أكثر من 10 بالمائة، في انتخابات إعادة جرت مطلع الشهر واستعاد فيها الحزب الحاكم الأغلبية.

 

واستهدف مؤيدون لحزب الشعوب الديموقراطي بتفجيرين انتحاريين، خلال الشهور الماضية، بينهما تفجير قرب محطة قطارات أنقرة يعتقد أنه من عمل من يتعاطفون مع تنظيم (داعش) الإرهابي وقد قتل فيه أكثر من 100 شخص.

 

وتوسط الحزب الكردي في وقف إطلاق نار دام لعامين بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والسلطات التركية قبل انهياره في تموز الماضي.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *