أغسطس 17, 2017

واشنطن بوست: الاميركيون المختطفون ببغداد رجلين وامرأة وهم عراقيون بالاصل

بغداد – INA/ قال مسؤول رفيع في الشرطة العراقية أن مسلحين اختطفوا ثلاثة أمريكيين، كانوا قد فقدوا في وقت سابق، من شقة سكنية في العاصمة يوم السبت الماضي.
وأكد بيان صادر عن قيادة عمليات بغداد ، اليوم الاثنين ، ان “ثلاثة اشخاص يحملون الجنسية الأمريكية” اختطفو في العاصمة.

وقال عقيد في شرطة بغداد، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن الأمريكيين يعملون كمتعاقدين في مطار بغداد الدولي، فيما لم يفصح عن اسم الشركة التي يعمل بها هؤلاء الأفراد.

فيما افاد مسؤول آخر في الشرطة في بغداد، وهو لواء تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، بأسماء الأشخاص المختطفين، وهم عمرو محمد، وائل المهداوي، ورسل فاراد، وهي امرأة. ولم تقدم السفارة الأميركية في بغداد أي توضيحات عن الاسماء. وقال اثنان من كبار المسؤولين الأمنيين أن اثنين من الأمريكيين المفقودين هم من أصل عراقي.

وقال عقيد في الشرطة أن الأمريكيين الثلاثة قد اختطفتهم مليشيات شيعية في حي الدورة، جنوب بغداد. وأضاف العقيد أن المنطقة التي حدث فيها الاختطاف مسيطر عليها من قبل حركة عصائب أهل الحق.

وبيّن العقيد أن” المجموعة كانت مدعوة الى منزل مترجمهم العراقي، فيما قال مقيم في المبنى السكني الذي اختطف فيه الأميركيون أنهم اختطفوا من الطابق الثاني لشقة وصفها بأنها “بيت للدعارة”.
وقد أكد هذا الكلام لواء في الشرطة أيضا، وذكرأنه الشقة يسكن فيها ثمانية اشخاص.
واوضح أحد السكان أن الشقة غالبا ما تتعرض لغارات متكررة من قبل “عصائب أهل الحق”، على الرغم من أن الرجال الذين كانوا موجودين هناك، قد طلب منهم ببساطة المغادرة. وأضاف أنه شهد جزء من الغارة التي حدثت في وقت متأخر من الليل، وكانت سريعة جدا.

كما وصفت قيادة عمليات بغداد الشقة بـ “المشبوهة” في بيانها. وقال ضابط مخابرات يعمل في منطقة الدورة، أنهم قد داهموا شقة في أعقاب عملية الاختطاف ووجدوا زجاجات ويسكي، ولكن السكن كان مهجوراً. واشار ضابط المخابرات ومقيمين آخرين الى أن اسم صاحب الشقة هو “أبو ماريا”، ويعرف عنه اقامته لحفلات غير مشروعة.
وقال النائب عن البرلمان العراقي، اسكندر وتوت، أن المختطفين قد ذهبو الى مكان غير مناسب، في إشارة لى بيت الدعارة المزعوم، وأن قوات الأمن العراقية تعمل جاهدة الآن للعثور عليهم.

وتعتبر الدور مركزا خطيرا من مراكز المتمردين السنة، ومن أسوأ مناطق التطهير الطائفي في العاصمة بغداد في عامي 2006 و 2007. وقال سكان ومسؤولون أن بعض مناطق الدورة الآن مسيطر عليها من قبل الميليشيات الشيعية في العراق منذ سنوات، حيث تثوم تلك الميليشيات بتنفيذ غارات على الحانات وبيوت الدعارة، ومحلات بيع الخمور، بحجة أنها غير إسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، امس الاحد، “نحن على علم بتقارير تشير الى أن مواطنين أمريكيين هم في عداد المفقودين في العراق، وأن سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي من أهم أولوياتنا في الخارج. كما اننا نعمل بتعاون كامل مع السلطات العراقية لتحديد مكان المختطفين وانقاذهم. ولا يمكنني البوح بتفاصيل أكثر بداعي الخصوصية”.

وقال مسؤول امني عراقي رفيع المستوى أيضا لشبكة CNN أن الأمريكيين قد فقدوا قبل يومين، مع مترجمهم العراقي، فيما أشارت تقارير لوسائل اعلام محلية، نقلا عن مسؤولين لم تذكر اسمائهم لأسباب أمنية، أن عملية الاختطاف حدثت في حي الدورة ببغداد، عندما كان المختطفين في طريقهم الى مطار بغداد الدولي.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي أن “الأجهزة الأمنية العراقية “لديها معلومات موثوقة جدا عنهم،”. وأضاف المطلبي أن الاميركيين المفقودين هم من أصل عراقي، ولكن لم يعرف أين كانوا يعملون في العاصمة. وكثيرا ما يتم توظيف المقاولين لمساعدة الوزارات الحكومية، وتدريب الموظفين المحليين، أو تنفيذ مشاريع البنية التحتية. وختم المطلبي حديثه بالقول أن “الحكومة تتخذ خطوات لحجب المعلومات، وأنهم لا يريدون أن يعرضوا مسار التحقيق للخطر”.

الترجمة الى العربية: فريق الترجمة في وكالة الأنباء العراقية عن واشنطن بوست

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *