أغسطس 21, 2017

وزير التجارة يؤكد ان زمن استيراد المواد الغذائية انتهى.. والصناعة: نعمل على تأهيل بناية التصنيع العسكري

بغداد – INA/ اكد وزير التجارة محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، أن لدى وزارته خطوات جادة وعملية بتأمين مفردات الحصة التموينية من المنتج الوطني، مبيناً ان زمن استيراد المواد الغذائية انتهى، فيما بين وزير الصناعة محمد الدراجي ان وزارته تعمل على تأهيل بناية التصنيع العسكري في معرض بغداد الدولي ليكون معرضاً دائما لتسويق منتجاتنا الوطنية.

وقال السوادني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الصناعة محمد الدراجي عقد في مقر وزارة التجارة وحضرته وكالة الانباء العراقية، إن “الحكومة العراقية لديها توجه لدعم المنتج المحلي في القطاعين العام والخاص”، مبيناً أن “ذلك له أثار ايجابية في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة”.

واشار الى ان “وزارتي الصناعة والتجارة تعملان على وضع الخطوات الاولى لتأمين احتياجات البطاقة التموينية من منتجات وزارة الصناعة من مادة الزيت والمواد الاخرى وخطوات مشتركة وتفصيلية حول كل المنتجات والية التعاقد والتفاصيل الاخرى التي تخدم عمل كلا الوزارتين”، لافتاً الى ان “الوزارة ستدعم القطاع الخاص باعتباره الشريك الاساسي في تنمية الاقتصاد العراقي”.

وعن المبالغ التعويضية قال السوداني ان “مبالغ التعويضات لمفردات البطاقة التموينية غير المسلمة خاضعة لقرار مجلس الوزراء هو الذي يقرر صرف هذه المبالغ في حال عدم تجهيز اي مفردة من البطاقة التموينية”، مبيناً ان “المبالغ يتم احتسابها من قبل الشركات المختصة ويتم صرفها وفق آلية معتمدة في الوزارة”.

من جانبه اكد وزير الصناعة محمد صاحب الدراجي على “التشاور بفتح منافذ تسويقية في الاسواق المركزية بالاضافة الى اعادة تأهيل معامل وزارة الصناعة من قبل الوزارتين واعادة تأهيل بناية التصنيع العسكري في معرض بغداد الدولي ليكون معرضاً دائما لتسويق منتجاتنا الوطنية”، مشيراً الى “السعي لتأمين بعض الاحتياجات للبطاقة التموينية كخطوة اولى”.

وبين الدراجي ان “تلك المشاريع ستكون واعدة بعد تأهيل المعامل والمصانع لانتاج المنتج الوطني ليضاهي المنتج الاجنبي” .

فيما اكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء كاظم الحسني ان “الحكومة تدعم القطاعين الخاص والعام وتفعيل التعرفة الكمركية هي لتوفير الحماية للمنتج الوطني سواء الصناعي او الزراعي لتغطية الحاجة المحلية الكلية او الجزئية سواء من القطاع العام او الخاص”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *