أغسطس 17, 2017

وزير التربية: نعتزم اجراء تغييرات في المناهج الدراسية والعراق بحاجة لدعم الامم المتحدة

بغداد – INA/ اكد وزير التربية محمد اقبال حاجة العراق الى 6000 مدرسة لانهاء حالة الدوام الثنائي، مؤكدا عزم الوزارة احداث تغييرات كبيرة في المناهج، فيما لفت الى حاجة العراق الى الدعم الفني من قبل الامم المتحدة.
وقال بيان لمكتب اقبال تلقت “وكالة الانباء العراقية”نسخة منه، اليوم الخميس، ان”وزير التربية محمد اقبال الصيدلي التقى نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق جورجي بوستن وبحث الجانبان سبل التواصل بين الوزارة والمنظمة والطريقة المناسبة التي تستطيع تلك المنظمة من خلالها مساعدة الوزارة خصوصا منها الدعم المادي بالاضافة الى تجهيز المدارس من مستلزمات مع عمليات التدريب وتزويد العراق بالخبرات لعمل شراكة حقيقية بين وزارة التربية والامم المتحدة”.
واضاف اقبال ان” الوزارة بصدد احداث تغييرات كبيرة على المناهج خاصة في المجالات العلمية منها الانكليزي والرياضات والعلوم بالاضافة الى اعادة ترتيب المناهج الانسانية والتركيز على البعد المحلي”.
واعتبر المنهج اكبر ركيزة في صناعة شخصية الطالب خاصة في ظل الظروف غير الطبيعية التي تعرض لها المجتمع العراق بمساعدة بعض العوامل منها الارهاب والبعد الطائفي .
واوضح ان “كوادر الوزارة واللجان المتخصصة حاولت اشغال مساحة واسعة في المناهج الانسانية يلتقي عليها جميع ابناء الطيف، وتمثلهم بعيدا عن الطائفية، محاكية للواقع”.
واكد سعيه في الاشهر القادمة الى اضافة مناهج اثرائية تفيد المجتمع وتوسع ادراك الطالب وتعزز ثقافة السلم الاهلي وتقبل الاخر والتداول السلمي ومما حفزنا على ذلك الاحداث الاخيرة التي وقعت في العراق ومنها استهداف الاقليات والتهجير الكبير الحاصل في المدن ودخول داعش الى العراق .
وقال ان” الوزارة تحتاج الى تعاون المنظمات الدولية في موضوع الابنية المدرسية لان العراق يحتاج اليوم الى اكثر من 6000 مدرسة لانهاء حالة الدوام الثنائي”.
واشار الى ان” الصف الواحد اليوم فيه اكثر من 90 طالبا مع العلم ان الصف المثالي عالميا من 18 الى 24 طالبا وسيؤثر العدد الكبير بالسلب على المستوى العلمي للطلبة .
من جانبه اكد بوستن استعداد المنظمة لمساعدة العراق في المجال التربوي مشددا على ان احد اسباب التطرف والجهل هو قلة التعليم وانتشار الجهل بين الاطفال لذا سنسعى سوية الى نشر الثقافة والعلم والمعرفة في العراق .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *