أغسطس 19, 2017

يونامي: ضحايا كانون الثاني 849 قتيلا و1450 مصابا

يونامي: ضحايا كانون الثاني 849 قتيلا و1450 مصابا

بغداد – INA/ أفادت الأرقام الصادرة، اليوم الاثنين، عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 849 عراقياً وإصابة 1450 جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر كانون الثاني الماضي.

 

وذكرت يونامي، في بيان، بلوغ “عدد القتلى المدنيين 490 شخصاً (من بينهم 24 قتيلاً من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من “الصحوة” ومنتسبي الحماية الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)”.

 

وأضافت “بلغ عدد الجرحى المدنيين 1157 شخصاً (من بينهم 47 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من “الصحوة” ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)”.

 

وقالت البعثة الدولية “قُتل ما مجموعه 359 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 293”.

 

وعبّر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، عن أسفه لتواصل حصيلة الضحايا بتسجيل أرقام عالية، وعلى وجه الخصوص للزيادة الحادة في عدد الجرحى من المدنيين  خلال شهر كانون الثاني مقارنةً بالشهر الذي سبقه.

 

وقال الممثل الخاص إن “سقوط ضحية واحدة لهو عدد كبير، وينبغي أن تنتهي معاناة الشعب العراقي”.

وأضاف “يواصل العراقيون – المدنيون منهم على نحو خاص – دفع الثمن في هذا الصراع، وينبغي أن يتمتع العراقيون بفرصة العيش بسلام وأمان”.

 

وأوضحت يونامي أن “محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1084 شخصاً (299 قتيلاً 785 جريحاً). وبلغ عدد الضحايا في محافظة ديالى 61 قتيلاً 79 جريحاً، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 55 قتيلاً و24 جريحا، فيما سقط في كركوك 12 قتيلاً و3 جرحى وفي صلاح الدين قتيلين و14 جريحا”.

 

ووفقا لمعلومات حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار فقد بلغت الخسائر البشرية في المحافظة 304 مدنيين (حيث قتل 56 شخصاً وأصيب 248 آخرين) في شهر كانون الثاني 2016. وتشمل حصيلة الخسائر في محافظة الأنبار المدة من 1 الى 30 كانون الثاني.

 

ولفتت البعثة إلى أنها واجهت “عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع”. ونبهت إلى أن دائرة صحة الأنبار قدمت حصيلة الضحايا في محافظة الأنبار.

وأشارت إلى ان الأرقام التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الانبار قد لا تعكس العدد الحقيقي للضحايا بسبب تزايد تفجر الوضع على الارض وانقطاع الخدمات.

 

وأكدت البعثة أنها تمكنت في بعض الحالات من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط.

وتلقت أيضاً – دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك – تقارير أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية، ولهذه الأسباب اعتبرت البعثة الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *